السياحة في بكين: أرض لا تفرق بين الماضي الحضاري والحاضر التكنولوجي

السياحة في بكين

السياحة في بكين: أرض لا تفرق بين الماضي الحضاري والحاضر التكنولوجي

مجتمع العمارة ومنطقة الفنون، أرض بكين خصبة بكل نوابعها الحضارية، السياحة في بكين تقليدية عصرية، حلقات متصلة من الثقافة واللغة والرياضة والفنون والأزياء والترفيه، إنه عالم العاصمة الصينية، تختص تلك المنطقة الشمالية بكل شيء يخطر بذهن الزائر؛ لأن النوافذ العالمية للمدينة غاية في التألق، كل المعالم السياحية قد انضمت إلى قائمة اليونسكو، فهي تحمل الأفكار الخارقة، وطرق الحماية الرائعة.

بكين تقع في شمال الصين، وتخضع لحكم صيني مباشر، وتضم 16 منطقة حيوية، وترتيبها الثاني من حيث عدد السكان، فهي تأتي بعد شنغهاي كمدينة سكانية عالمية، تملك العاصمة التاريخ العريق، فقد تم بناء المدينة قبل ثلاثة آلاف سنة، وتعد آخر عواصم الصين، فقد امتلكت الطبيعة المتناسبة مع قصر الإمبراطورية، واستمرت في الريادة التاريخية قرابة الثمانية قرون، فالمداخل والمخارج كلها محاطة بالجدران، وحافظت المدينة على الطاقة السكانية، هي الأكثر سكانًا في شرق آسيا.

قديمًا ظهرت المعابد والقصور والأسوار والحدائق والجدران، الباقية إلى اليوم على أنها الكنز البكيني، فظل سور الصين العظيم، ومعبد السماء، والقصر الصيفي، والمدينة المحرمة، لغز لم يتمكن أحد من كشف كل أسراره إلى الآن، وقد فسرها اليونسكو على أنها مواقع تراث عالمي، يجب أن يتم الحفاظ عليها.

الماضي بات واضحًا أمامنا، أما الحاضر فهو الأكثر ازدهارًا العاصمة صاحبة ثاني أكبر مطار مزدحم في العالم، وتملك أسس كل الشركات الصينية، أي تتحكم في كل الخطوط التكنولوجية، والتجارية والثقافية، كل الأعمال الحضارية تبدأ من بكين عاصمة الصين، الشكل الحضاري يتضح مع هذا الواقع الذاخر، وكذا التعليم يزدهر بالعاصمة، فهي تضم أكثر من 91 جامعة، وتم وضع جامعة بكين بين أعلى الجامعات مرتبة في العالم، والكثير من المقرات الابتكارية تقع في بكين.

الوصف دائمًا غير دقيق؛ لهذه العاصمة، لأن معالمها كثيرة، السياحة في بكين تراثية دينية بين القصور والأماكن المعمارية، والمعابد العميقة، والجانب الطبيعي بين حدائق بيكن وأماكنها المرتفعة، رغم كونها المدينة الأكثر ازدحامًا، وأصواتها مرتفعة جدًا، المسارح والمتاحف تقدم حياة ثقافية مميزة، بالاختلاف، وطبيعة قبول الآخر؛ لأنها مدينة الحريات.

التراث والتاريخ والدين والثقافة والفنون والرياضة والطبيعة، تتخذ من المدينة أشكالًا ربما لم ترها في حياتك، فكل معالم السياحة في مدينة بكين تتغير من وقت لآخر، فكن على حذر في كل زيارة، فأنت تتعلم في كل مرة من أماكنهم السياحية، كيف تختلط الطبيعة بالفكر والتاريخ والثقافة، الحياة في بكين ساحرة.

 

موقع العاصمة بكين

 

بكين مدينة محصنة، تم اختيارها كأحد عواصم الصين الأبرز، تقع في الطرف الشمالي من جهة سهل شمال الصين، صاحب الشكل المثلث، وينفتح ناحية الجنوب والشرق المدينة، محاطة من الشمال والشمال الغربي بالدروع الجبلية، وفي الشمال أحد الدروع الأنقى، منظر زراعي غاية في التألق؛ ليحمي المدينة من السهوب الصحراوية، وجبال جوندو الرائعة تقع في شمال غرب المدينة، والتلال تنتشر في الجزء الغربي بشكل بديع، أعلى نقاط المدينة تصل إلى ارتفاع 302.2 مترًا .

تم بناء سور الصين العظيم على الحدود الشمالية مع الكثير من التضاريس الصعبة، لكي تتوقف التوغلات البدوية، فجاء البناء الأعظم في التاريخ، تتدفق الأنهار خلال العديد من مناطق البلدية منها تشوباي وجمعة ويونغدينغ، تلك روافد نهر النظام، وفي الجانب الشرقي يوجد روافد نهر تشوباي، السياحة في بكين تستفيد كثيرًا من هذا الموقع الجذاب، والتضاريس تصاحب الكثير من العوامل التاريخية، والثقافية الرائعة.

 

مناخ مدينة بكين

أجواء بكين موسمية رطبة قارية، تتمتع المدينة بارتفاع نسبي للرطوبة في فترة الصيف؛ لأنها ضمن مناطق الشرق الموسمية، والجفاف الحذر في فترة الشتاء، المناخ متقلب إلى حد ما في تلك المنطقة الشمالية من الصين، فصل الربيع يشهد العواصف الرملية الآتية من صحراء غوبي، وتصحب تلك العاصفة أجواء حارة، وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، وبعض الجفاف.

الخريف يشبه كثيرًا أجواء الربيع، يقل هطول الأمطار، وتظهر بعض العواصف، درجات الحرارة المتوسطة في فترة يناير تنزل عن الصفر بقليل لتصل إلى -3.7 درجة مئوية، وترتفع الدرجات في يوليو لتصل إلى 26 درجة مئوية، الأمطار تصل لحوالي 570 ملم، والأشعة الشمسية تستقبلها المدينة بنسبة 2671 ساعة أشعة سنويًا، مناخ مدينة بكين متوسط معتدل في غالب الأوقات، وأي تغيرات باردة أو حارة، يتم التعامل معها بأفضل الأشكال، لتظل مدينة بكين هي أرض السياحة الأفضل.

أماكن السياحة في بكين

بكين أرض حضارية ممتعة للزوار، يريد كل سائح أن يحصل على المتعة الكاملة من خلال معلومات دقيقة، ووصف تم رسمه ونقشه من آلاف السنين، تقدم بكين تلك النسخة الأصلية، لكل قصص الحروب العالمية من خلال سور الصين العظيم، ومعابد التبت، والمعابد الطاوية، والقصور الملكية، أماكن تبرز فيها معالم السياحة التراثية الحقيقية.

أماكن الثقافة تتألق بين جدران تلك المعابد، بالتحف حاملة راية الفن الصيني، والآسيوي، تمتلك تلك الحضارة الكثير من المعالم الثقافية، المعروف عن الصين أنها محاطة بأكثر من 14 دولة، فكيف أثرت تلك المناطق كلها على الأشكال المعمارية، وطرق البناء، وانتشار الثقافات غير التقليدية، ولو أن مدينة تحمل هذا الشعاع الإيماني كيف انتقلت لوجوه الثقافة الحديثة، وتنافس كل الجامعات العالمية، وكونت طبيعة متألقة، كل المنافذ في بكين تشع بالحياة الصاخبة، من خلال الفنادق والمطاعم، وكذا التسوق بين أسواق بكين، والتمتع بأنواع الخدمات المثيرة، والخامات الصينية الفخمة، إنها تقدم نموذج سياحي عالمي، السياحة في بكين لن تتوقف طالما الوقت يمر. من أماكن السياحة في بكين الحضارية.

 

معبد لاما

قصر الوئام والسلام، يقع في المنطقة الشمالية الشرقية من بكين، أحد أكبر الأديرة البوذية التبتية بالعالم كله، يقدم المعبد صورة رائعة للروح البوذية؛ لأن المعبد تم بناؤه على يد الأباطرة، وقد احتفظ المعبد بالكثير من الأمور السحرية العجيبة، المعبد قريب جدًا من تمثال بوذا مايتريا المشهور، فقد تم بناؤه بقطعة واحدة من الخشب الأبيض الصندل، يحتوي المعبد على الكثير من الصور والتحف البوذية الرائعة، الناشرة لروح السلام وموزعة العدالة على الأرض، لذا يتجه الجميع إلى هذا المعبد الممثل للصورة البوذية التبتية النقية.

 

المدينة المحرمة

 

أكبر القصور العالمية، عاشت في هذا المكان أكثر الأسر شهرة، أسرة مينغ وتشينغ، وقد تم بناء القصر في فترة تصل إلى 14 عام، ليخرج البناء في تلك الصورة الإبداعية، تم الانتهاء من العمل في عام 1420م، والآن يعرض القصر للملايين من القطع الأثرية الأنيقة، والتي تخص الإمبراطورية الصينية، يقع هذا القصر في قلب العاصمة، وتم بناء سور الصين العظيم ليقف سدًا منيعًا أمام أعداء القصر الإمبراطوري، اليوم أصبحت المنطقة أكثر تعبيرًا عن الثقافة الماضية والحاضرة.

 

معبد السماء

مذبح السماء والأرض لدى الطاويين، لقد تم بناء المعبد عام 1420م، واتجهت إليه كل الأسر لتقديم القرابيين لأهل الأرض والسماء، لكن تم بناء العديد من المعابد الأخرى، واتجه البعض إلى معبد يختص بتقديم القرابيين لآلهة الأرض، وظل معبد السماء مذبح أهل السماء، وتم ذلك في عام 1539م، ومع الوقت زادت تماثيل المعبد، واهتمام الطاويون به، وبقي المعبد لدى اليونسكو لضمه العديد من التحف التاريخية، ورغم بناء معابد الشمس والقمر، بقي معبد السماء هو الأول في العاصمة، وأحد أسباب السياحة في بكين التاريخية.

 

القصر الصيفي

يمتد القصر لأكثر من 15 كم، ويقع في منطقة الوسط ببكين، وقد أطلق عليه اسم القصر الصيفي؛ لأن استخدامه اختص بتلك الفترة، وحكام الإمبراطورية قضوا فيه أجمل فترات الصيف، ومع امتداد الحرائق بشكل كبير عام 1750م، إلا أن القصر حافظ على قوامه الرفيع الباقي إلى الآن، كأحد شواهد الحضارة الصينية البديعة.

No Comments

Post A Comment