السياحة في أحمد آباد: التراث إلى جوار المحميات الطبيعة

السياحة في أحمد آباد: التراث إلى جوار المحميات الطبيعة

مدينة المواقع التراثية، أرض التاريخ والتجارة، حياة النشاط والاقتصاد، منطقة لا تخلو من التطورات اليومية، السياحة في أحمد آباد على ضفاف الأنهار، إنها أرض التاريخ والطبيعة، ومعروفة بالتنوعات الثقافية الغاية في الروعة، إنها من أشهر مدن السياحة في الهند. إذ تقع المدينة بالقرب من مدينة مومباي، وتلتقي المدينة اقتصاديًا وتجاريًا مع الكثير من المدن الآسيوية، وتعد مدينة أحمد آباد هي أكبر المدن في ولاية غوجارات، وهي عاصمة الولاية في كثير من الجوانب، وتقع المدينة على ضفاف نهر سابارماتي، وهي أحد مراكز الصناعة في الهند، فقد تصدرت المدينة صناعة القطن؛ لتصبح من أكثر مصنعيه.

التطورات الدائمة للمدينة جعلتها من أقرب المدن السكنية إلى قلوب الهنود، إذ وصل عدد سكانها إلى حوالي 7 مليون نسمة، وكل يوم ترتفع فيه ناطحات السحاب، حتى تنافس أحمد آباد مدن العالم الغربي في القدم والحداثة، مدينة أحمد آباد قبل أن تكون متطورة واقتصادية، وكذلك طبيعية، كانت ولا تزال أهم المدن التاريخية في الهند. فهي أول مدينة قد انضمت إلى قائمة اليونسكو، كأحد المواقع التراثية، وهي الأولى في الهند، إذ تحوي العديد من المتاحف والمعابد، وكذلك المساجد، وأماكن التاريخ البارزة، من قصور وقلاع، إنها منطقة عريقة في تألقها، منطقة لا ينقصها من التاريخ شيء، فقد مرت بكثير من الأزمات، والمواقف الصعبة، إلا أنها حافظت على أول الأماكن الدينية إنشاءً في المنطقة، وهو المسجد، ومن بعده المعبد الهندوسي.

إنها منطقة تعرف قيمة التراث، وتعرف كيفية الحفاظ على العراقة، لذا نرى المدينة من أهم المدن العالمية، بل إن أماكن السياحة في أحمد آباد تختلف عن أي مكان بالهند؛ لأن الطبيعة التاريخية، في هذه المنطقة مختلفة، وهذا التفوق التاريخي، يجاوره التفوق الطبيعي والثقافي؛ لتكتمل لنا صورة أماكن السياحة في أحمد آباد منطقة الهدوء، والطبيعة الواقعة على ضفاف نهر سابارماتي، بمياهها وأشجارها. إنها مدينة تاريخية طبيعية سحرية، تمتاز بالاختلافات الثقافية المعروفة عن الهند، إذ تتنوع الأشكال الموسيقية، والتقديمات المسرحية، فالعروض تختلف من منطقة لأخرى، كما أن المكتبات تقدم الكثير من الثقافات، وتعرض لكل تاريخ الأمم، لأن المنطقة تتيح لك رؤية العديد من التنوعات الحياتية للحضارات الفائتة، بل يمكنك التعرف على أشكالهم المعمارية، والتنوعات الثقافية لديهم، إنها مدينة تقدم الكثير في عام السياحة، وترسم الطريق إلى القمة الاقتصادية والتجارية؛ لتصبح أحد المدن الكاملة في تنوعاتها.

 

موقع مدينة أحمد آباد

مدينة أحمد آباد تمتاز بالموقع الرائع بغرب الهند، وبالقرب من منطقة الوسط، إذ لا تبعد كثيرًا عن الملحمة التاريخية مومباي، فمع اعتبار أحمد آباد أهم المدن التاريخية في الهند، لابد وأن تكون قريبة من المراكز التاريخية في المنطقة، ومن المعروف عن المنطقة أن رمالها رملية وجافة، وأن أبرز الأماكن الجغرافية في المنطقة هي نهر سبارماتي، كما أن المنطقة تستمتع بالعديد من البحيرات، إن أماكن السياحة في أحمد آباد تعتمد كثيرًا على هذه التنوعات الجغرافية، وروعة الموقع وقربه من كل مراكز الهند الهامة، فهي مدينة تعتمد كثيرًا على روعتها الطبيعية، وامتداد مساحتها، وأعداد سكانها التي تزداد يوميًا، فمع تطور المدينة، نرى الكثير من الهجرات لهذه المنطقة الرائعة.

 

مناخ منطقة التراث أحمد آباد

إن الأجواء في مدينة أحمد آباد حارة، بل إنها شبه قاحلة، في كثير من الأحيان، إن المناخ استوائي صعب جدًا، إذ تصل درجات الحرارة إلى 43 درجة مئوية، كما أن المواسم في هذه المنطقة، تنقسم إلى صيف وشتاء والرياح الوسمية، إنها أجواء غير متناقضة أو متقلبة؛ لأن المعروف عن المنطقة أنها حارة، وأن متوسط درجة الحرارة في الصيف تتراوح بين 30 و24 درجة مئوية، كما أن متوسط الحرارة في فصل الشتاء تجاوز 13 درجة مئوية، والرياح الموسمية تسبب الكثير من الأمطار، حتى أن الأنهار تغرق بسبب كثرة الأمطار، والعام يسجل نسبة أمطار تصل إلى 800 ملم، إنها أجواء دافئة للغاية، إلا أنها في غاية المتعة، لأن معظم أماكن المدينة معروفة بالتراث، وأكثر هذه المواقع لا تحتاج لأجواء باردة، بل إن الأمطار تقلل من نسب الزيارة لهذه المناطق المتعددة.

 

أجمل أماكن السياحة في أحمد آباد

السياحة في أحمد آباد عالمية، إنها حياة فريدة، لا تمثل رحلتك جزء من الحياة، بل إنها حياة منفردة، وخاصة عن كل ما قابلته في حياتك، إنها منطقة تمثل كل المناطق القديمة والحديثة، الأبراج العالية متوافرة بكثرة، إلى جوار الأماكن البارزة والمعروفة بالقدم، والتي ضمتها اليونسكو إلى قائمتها؛ لأن هذه المدينة القديمة تثبت الكثير والكثير من الروائع الماضية، التي يحب الجميع أن يستمع إليها، وأن يرى كيف عاش هؤلاء القوم، وكيف دافعوا عن أنفسهم؛ لأن المدينة تعرضت للكثير من الأزمات، كيف أنجبت المسجد، ومن بعده المعبد، بالتجاور والتلاقي، إنها ثقافات لا يمكنك حتى أن تحلم بها، فكيف بك وأنت تصدق أن هذه الحضارات قد تلاقت في أرض الحياة أحمد آباد، المدنية الثقافية بعبق تاريخي بارز، وحياة طبيعية خلابة، إنها منطقة تستحق أن تعيش فيها؛ لتغير الكثير من أفكارك عن هذه المناطق العميقة في تاريخها، وتعرف كيف تؤثر هذه الحضارات على حياة كل أولئك الذين تربوا على هذه البيئة الفريدة، إنها منطقة المسارح والفنون الاستعراضية، والمكتبات المحاطة بالكتب الفريدة، إليك بعض أماكن السياحة في أحمد آباد المنطقة الهادئة.

 

مسجد أحمد شاه

إنه أحد أهم وجهات السياحة في أحمد آباد المسجد قد تم بناؤه في عام 1414م، أي أنه أقدم المساجد في المنطقة، بل إنه سبق في البناء، عن المعابد الهندوسية المعروفة بانتشارها على الأراضي الهندية قبل المساجد، كما أن المسجد قام ببنائه أحمد شاه مؤسس المدينة، إنه السلطان المعروف بقوته وحبه لهذا المسجد، الذي خصص للملوك وقت بنائه، لذا نرى الرخام الأبيض والأسود يتبلور بين القاعات الخاصة بالمسجد، بل إن النقوش كلها فريدة وجاذبة للسياح، إنها الأماكن التي تستحق الزيارة في العالم؛ لأن الهندسة المعمارية الخاصة بهذا المسجد رائعة وغاية في العظمة، فمن الصعب أن ترى لها نظير، كما أن تصميم المسجد قد ترك الأماكن الخاصة بمصلى النساء، إنه بناء بديع على أراضي رائعة.

 

متحف سانسكار كندرا

تم بناء المتحف عام 1954م، وقد قام بتصميم المتحف أحد المهندسين المعماريين الرائعيين، وهو لو كوربوزييه، والمتحف بعد أن أصبح أحد التحف الفنية المعمارية، تبنى الثقافة والتاريخ الخاص بالمدينة، فهو متحف يقدم الكثير من الفنون الخاصة بالمدينة، كما أنه يضم تاريخ الحضارات الرائعة، التي مرت بأحمد آباد، المدينة الرائعة في تراثها، فمع الصورة المختصرة للمتحف، نرى أنه قد قدم الكثير للمدينة؛ لأنه يصف الكثير من الجوانب التاريخية والثقافية والفنية الخاصة بالمدينة.

 

حديقة بريمال

إنها الملاذ الخاص بمحبي الطبيعة، إن المدينة معروفة بالهدوء، مع هذه الجوانب التاريخية والثقافية، وهذه الحديقة توفر الكثير من المناظر الخلابة والبديعة، فهو المكان الأنسب للنزهة مع العائلة، كما أن المشي بين النوافير، والألوان الرائعة للزهور، تخرج الإنسان من حالته المزدحمة إلى الهدوء الخلاب.

 

بحيرة ثور

منطقة التأمل الفريدة والخيالية، إلى عشاق الطيور، ومحبي الهدوء، إن هذه البحيرة تبتعد تقريبًا حوالي 30 كم عن المدينة، إلا أن فرصتك في هذه المنطقة، التي سترى فيها أكثر من 200 نوع من أندر الطيور، إنها أحد المحميات للطيور المهاجرة، إنها منطقة البجع الأبيض، والعديد من الأنواع التي ستبهرك، إنها طبيعة خلابة، وتذهب بعقلك إلى مناطق خرافية.

 

No Comments

Post A Comment