السياحة في تشيناي الهندية: مدينة الشواطئ الساحرة

السياحة في تشيناي الهندية: مدينة الشواطئ الساحرة

مدينة التكنولوجيا، أرض المتاحف والمعابد، تشكل تشيناي أكبر الأجزاء الاقتصادية في الهند، مدينة تنافس المدن العالمية في العديد من الجوانب، السياحة في تشيناي احتلت المرتبة الأولى بين المدن الهندية، وهي في الترتيب العالمي، كأحد مدن السياحة الأكثر تمييزًا في العالم، إنها أحد أكبر المناطق الثقافية والتجارية ورائدة السياحة في الهند، وهي تعد المنطقة الأكثر تطورا في الجوانب الصحية، حيث يأتيها طالبي العلاج من العالم كله. تقع تشيناي في المنطقة الجنوبية للهند، وهي تسيطر على هذه المنطقة، إذ هي عاصمة ولاية تاميل نادو، وهي تقع عند ساحل كورومانديل بالقرب من خليج البنغال، موقع خرافي يستحق أن يحتل الصدارة بين المدن الهندية، إننا نتحدث عن مدينة بطابع أوروبي واقعة في آسيا.

 

مدينة تشيناي تتمتع بعدد سكاني كبير، فهي من المدن الأكثر جاذبية للهجرة الداخلية، وكذا الهجرة الخارجية، فهي تحتل المرتبة الثالثة كمدينة جاذبة للمهاجريين، وتستقبل الزوار من العالم كله، وقد دخلت المدينة في العديد من التصنيفات العالمية. في مجال التكنولوجيا، هي أحد مصانع الكومبيوتر، تعمل على تكوينه، وصناعة السيارات، والعديد من المجالات الفنية تتفوق فيها المدينة، وهي تحتل الصدارة كمدينة سياحية، وحصلت على المركز الأول كأفضل مدينة في العالم لأكثر من مرة، وهي تحتل الصدراة الآسيوة بكل تأكيد، إنها أرض سياحية من الدرجة الأولى، إذ شواطئها ذهبية لامعة، يتمنى الكثير زيارتها، بالإضافة إلى تاريخ المدينة الحافل، إنها مدينة المعابد والمتاحف.

الثقافة تزداد يومًا بعد يوم في تلك المنطقة الخيالية؛ لأن الكثير من الزوار يؤثرون في الحركات الفنية والسيمائية والأدبية، وقد تم تأسيس المدينة في عام 1661م، على يد الشركة الهندية الشرقية، وكانت من العواصم الممتازة منذ ذلك الوقت، وبدأت الصناعات اليدوية، وظهرت الطرق المختلفة في خلق التكنولوجيا الحديثة، والتطور العلمي يزداد كل يوم على هذه الأراضي. إنها مدينة تتمتع بالحداثة الخارقة، وكذا الماضي حافل بالمناطق الجاذبة للزوار، السياحة في تشيناي تأخذ في اعتبارها كل هذه التغييرات الرائعة للمدينة، وتعرف كيف تحتل الصدارة، مدينة الأحلام التكنولوجية الهندية، تقدم الكثير من المجالات، وعند زيارتها ستعرف أنها تتخذ من الصناعات مركزًا للاقتصاد، ومن السياحة؛ لأن السياحة تدر على المدينة الموارد المالية، وتعطيها هذا الزخم الثقافي، وتساعد كثيرًا في الحفاظ على أماكن السياحة في تشيناي وصيانتها، سواء الطبيعية منها أو التاريخية؛ لأن كل الزوار يعشقون هذه المناظر العريقة مع الأجواء الحضارية الأصيلة.

 

موقع مدينة تشيناي

المدينة قريبة من معظم المناطق الهندية الهامة، فهي قريبة جدًا من جنوب دلهي، وهي كذلك في جنوب شرق مومباي، وهي قريبة جدًا من شرق بنغالور، وهي بهذا ترتبط بالعديد من المدن، فهي تسيطر على السواحل الجنوبية الشرقية للهند، وتقع المدينة في الشمال الشرقي من ولاية تاميل نادو، وهي عاصمتها، كما تطل المدينة على ثلاثة أنهار هم، نهر كوم، ونهر أديار، ونهر كورتالايار، مدينة تطل على ثلاثة أنهار، وترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 6 أمتار، إنها مدينة ساحلية سياحية من الدرجة الأولى؛ لأنها تقترب من حدود العديد من المدن الهندية، أي من السهل أن نصل إليها، كما أنها تحتل منطقة الجنوب الهندي، وهي أكبر مدن الولاية التابعة لها، السياحة في تشيناي تتخذ من الموقع سبيلًا لتصبح دائمًا في الصدارة التاريخية والسياحية، كما أن الطبيعة الجغرافية للمدينة تضغى على باقي العوامل السياحية، فالاسترخاء والترفيه أكثر ما يبحث عنه زائر اليوم.

 

مناخ مدينة الطبيعة تشيناي

السياحة في تشيناي تتحد مع المناخ؛ لتظهر بمظهر رائع؛ لأن المناخ في المدينة استوائي رطب وجاف حراري، أي أن درجة الحرارة مرتفعة في الكثير من الأوقات، إلا أن وقوع المدينة عند السواحل قلل من التباين في درجات الحرارة، ففي فصل الصيف تتراوح درجة الحرارة بين 35 و40 درجة مئوية، إنها درجات مرتفعة جدًا إلا أن السواحل تقلل من هذه الشدة، وأصعب الأوقات آخر مايو وأول يونيو، فهذه الأوقات الأكثر سخونة، حتى أطلق عليها الزوار نجمة النار من شدة الحرارة، وفي فصل الشتاء تتراوح درجات الحرارة من 19 إلى 25 درجة مئوية، ففصل الشتاء متوسط الحرارة، إلا أن شهر يناير هو الأبرد، وهطول الأمطار على هذه المنطقة يصل سنويًا إلى 55 بوصة.

 

أجمل أماكن السياحة في تشيناي

أماكن السياحة في تشيناي بمعابدها ومتاحفها، والشواطئ والحدائق، والمسارح، لها خواصها التي تشكل روح المدينة. إن المصانع في المدينة تعني التفوق الغير مسبوق في الصناعات التكنولوجية والسيارات، إنها صناعات لا تنتمي لمكان آخر من الهند، يمكنك الاطلاع على هذه الأماكن الخالدة والباقية إلى الآن، والتي تعمل على صدارة المدينة الصناعية، والمستشفيات هنا يأتيها الزوار من أنحاء العالم، السياحة في تشيناي صحية؛ لأن المراكز في المدينة تقدم الخدمات الغير متوفرة في العالم كله، لذا تشارك هذه المراكز في صناعة الاقتصاد الخاص بهذه المدينة الرائعة، أما المعابد والمتاحف فإنها المناطق التاريخية، التي تعبر عن مدى أصالة هذه المنطقة، وترابطها الحضاري، والشواطئ أحد جوانب الطبيعة الخرافية في المدينة التراثية الصناعية تشيناي، وكذا الحدائق الاسترخائية والترفيهية، ترسم البسمة على وجه كل الزوار، والمسارح أحد أماكن التعبير التمثيلي، وعلى خشبة المسرح في تشيناي سترى العديد من العروض المختلفة، والمميزة، والمقاطع الغنائية البارزة، المعبرة عن طبيعة المدينة المختلفة، إنها حضارة تاريخية طبيعية ثقافية صناعية، مدينة بلا حدود، ومن أماكن السياحة في تشيناي الساحرة.

 

معبد كاباليشوارار

المعبد تم بناؤه في القرن السابع الميلادي، أي أنه من أقدم المواقع في هذه المنطقة الرائعة، من ولاية تاميل نادو، وقد جاءت عمارة المعبد على طريقة درافيديان، المعروفة بالدقة الهندسية، والقدرة الإبداعية، وفي القرن السابع عشر كان الاهتمام بهذا المعبد، الذي جاءت آلهته على شكل طاووس، وبدأنا في رؤية الروائع الفنية من خلال الاحتفالات، التي تقام على أرض المتحف، والمهرجانات السنوية، التي تجمع الكثير من الزوار، كما أن المعبد تتم فيه ممارسة الطقوس ست مرات في اليوم، فهو من الأماكن الحية في تشيناي، وصاحب تاريخ عريق؛ لأنه يضم العديد من الأضرجة التاريخية.

 

حصن سانت جورج

أول الحصون الإنجليزية في الهند، قد تم بناء الحصن عام 1644م، بمدينة مدراس الساحلية، فهذا الاسم أطلق على تشيناي قديمًا، وهذه القلعة مثلت الانطلاقة بالنسبة للاحتلال الإنجليزي؛ لأن التنمية بدأت حول القلعة كما قال البعض، وإن كانت هناك شكوك في هذا الأمر؛ لأن المدينة معروفة منذ القدم بأنها من أشهر الأراضي التجارية، وقد جاءت القلعة على الشكل الإنجليزي الرائع، فقد اهتموا كثيرًا بإتمام هذه القلعة بطريقة إبداعية؛ لأنها أول بذورهم على تلك الأراضي الهندية الرائعة.

 

نصب فالوفار كوتام

إنه أحد النصب الشعبية الواقعة في مدينة تشيناي، لقد عبر هذا النصب التذكاري عن أحد الشعراء العظماء، والفيلسوف الحالم، والقديس العابد، ثيروفالوفار، جاء النصب التذكاري على شكل عربة المعبد، وقد كتب ثيروفالوفار كتاب ثيروكورال العظيم، وقد كتب هذا الكتاب منذ حوالي 2000 سنة، إن تركيب هذا النصب التذكاري معبر جدًا عن حياة هذا الفيلسوف العاشق للقدسية، يعد هذا النصب من أماكن السياحة في تشيناي العالمية، إنه نصب تذكاري ساحر للغاية، وبالذات عندما تتعرف على تاريخ هذا الفيلسوف الحالم والخالد.

 

مارينا بيتش

يمتد الشاطئ على طول خليج البنغال، إن الطبيعة في تشيناي رائعة للغاية، ورمال هذا الشاطئ معبرة عن ذلك، والمياه الصافية، كما أن الأجواء مناسبة طوال العام؛ لممارسة الأشكال الترفيهية في هذا الشاطئ العالمي، إنها منطقة الاسترخاء في الهند، لذا يعد هذا الشاطئ من أماكن السياحة في تشيناي الطبيعية الرائعة، إنه شاطئ متكامل، وأكثر ما يميزه روعة السباحة.

Comments

comments

No Comments

Post A Comment

التخطي إلى شريط الأدوات