السياحة في كوالالمبور وأهم الأماكن والمعالم الفريدة

السياحة في كوالالمبور

السياحة في كوالالمبور وأهم الأماكن والمعالم الفريدة

السياحة في كوالالمبور مدينة الثقافة والاقتصاد، عاصمة السياحة العالمية، أرض الأنهار الأسيوية، صاحبة الصراع الفني في شبه جزيرة ماليزيا. تعتبر كوالالمبور المدينة الأكبر مساحة في ماليزيا، وصاحبة أكبر تجمع سكاني، حيث توجد العاصمة الماليزية في ولاية سيلانجور، على ضفاف الساحل الغربي لشبه جزيرة ماليزيا، وتزخر أماكن السياحة في كوالالمبور بالكثير من المفاجآت.

إنها عاصمة الثقافة والاقتصاد والفنون، وأكثر المدن الماليزية احتفاظًا بالتراث، ومراعاة للتنوع؛ لأن كوالالمبور هي الأكثر تنوعًا في آسيا، إننا نتحدث عن مدينة تتحدى العالم كله في الجانب السياحي، فهي تحتل المرتبة السادسة بين مدن العالم.

هذا التفوق السياحي له الكثير من العوامل، وجدير بالذكر أنها ليست العاصمة الإدارية؛ لأن في عام 1999م، تم نقل المقر الإداري إلى بوتراجايا، وهذا الانتقال بسبب زيادة عدد السكان في كوالالمبور، وإلى الآن يوجد بعض المقرات القضائية، وبعض الفروع الخاصة بالحكومة، وأصبح اهتمام كوالالمبور منصب على إظهار كل ما هو جميل، وجذب السياح.

إن السياحة في كوالالمبور الآن تنافس على المرتبة الأولى، فأهل كوالالمبور لديهم العقيدة الكافية لتنمية السياحة، وجذب زوار العالم، إن كوالالمبور تضم عدد من المتاحف صاحبة الشهرة العالمية، وهي تنافس بهذه المتاحف كل محبي التاريخ في العالم، لأن متاحف كوالالمبور تضمن لك معرفة كل شيء عن ماليزيا من قبل حتى أن يكتب التاريخ.

إن عدد سكان كوالالمبور وصل الآن إلى 1.7 مليون فرد، والمساحة الخاصة بالمدينة 243 كم2، وهذه المساحة كلها تستغل في بناء ناطحات السحاب، فمدينة كوالالمبور تقدم أكثر الأبراج العالمية، لتحتل المكانة الاقتصادية، فهي تحاكي جوانب التقدم العالمية، لتبقى في الصدارة.

إن الحديث عن نظام التطور الاقتصادي في كوالالمبور لا يتوقف، لكثرة الإنجازات، وهذا يؤثر على أهل المدينة بالإيجاب، ليرتفع مستوى المعيشة، ويتصدر أهلها القائمة الخاصة بجودة المعيشة العالمية، إننا نتحدث عن المدينة الأسرع نموًا في جنوب آسيا، والتنمية اقتصادية وسكانية.

لكن ما أثر هذا التفوق السكاني والاقتصادي على حركة السياحة في كوالالمبور، ساعد هذا التفوق على اهتمام الحكومة بالجانب السياحي، واعتباره أهم مصادر الدخل، ومن هنا نجد المتاحف تزيد من آثارها النادرة، وكثرة التنقيب عن كل ما يهم الزوار، إقامة المتاجر العالمية، وتكوين أكبر شركات العناية والإشراف على أماكن السياحة في كوالالمبور بشكل عام.

إن التنوع الثقافي والديني، أعطى المدينة مذاق مختلف؛ لأن السياحة في كوالالمبور كانت تحتاج إلى هذا المزيج الديني، لأن المعابد الصينية تتجاور مع المسجد، ومع المعبد البوذي، في صورة يحب مشاهدتها كل إنسان بالعالم؛ لأن هذا الحدث نادر جدًا، ومن الصعب أن تجده في أي مدينة.

اللغة البهاسا ماليزيا هي اللغة الأصلية، لأهل كوالالمبور، لكن لا تقلق لأن اللغة الإنجليزية تتفوق على هذه اللغة في الكتابة والقراءة في كوالالمبور، بالإضافة إلى وجود مترجمين يتحدثون بلغات العالم كله، ليحققوا أعلى مراتب الاستفادة لدى الجميع، إن هذه الميزة التي توفرها ماليزيا لزوارها، لا نجدها في المدن الأوروبية التي نقوم بزيارتها، مما أتاح فرصة أكبر، لتتقدم كوالالمبور وتنافس الجميع.

إقرأ أيضا: 

تاريخ مدينة كوالالمبور

إن كوالالمبور مدينة حديثة كدولة ماليزيا، فمن الصعب إيجاد بعض ملامحها ما قبل التاريخ، ففي هذه الفترة لم تكن هناك كوالالمبور، إنها منطقة قد يقيم فيها بعض الأشخاص، ثم يرحلون عنها، إن أول ما نبحث عنه هو التسمية، ما معنى كلمة كوالالمبور، إن الكوالا بمعنى المنطقة التي يلتقي فيها نهرين، بمعنى منطقة المصب، ومعنى لمبور الطين، والكلمة كلها تعني النهر الموحل، أي أننا نتحدث عن اسم يحاكي الطبيعة بكل صورها.

هذه التسمة تم تسجيلها في عام 1824م، مدينة كوالالمبور كانت مستوطنة صغيرة جدًا، يقوم الصينيين باستغلالها في الصناعة، وأكبر التجار الصينين جاءوا لممارس تصدير القصدير، فهي المنطقة المشهورة بالقصدير، حجم المستوطنة التي يستغلها الصنيون كانت في عام 1895م، مساحتها 0.65 كم2، وهي مساحة صغيرة، وتم تطوير المنطقة لتصل في عام 1974م، لحجمها الطبيعي الأكبر في ماليزيا 243 كم2، ورجال الأعمال الصنيين مثل لوك يو وغيره، عملوا على تطوير كوالالمبور لتصبح المدينة الصناعية الأولى، وتطوروا في إنتاج المطاط.

نرى التفوق الصيني يزيد إلى أن جاء أهم أحداث كوالالمبور وأصعبها، أثناء الحرب العالمية الثانية، قام الجيش الياباني باقتحام كوالالمبور ففي يوم 11 يناير من عام 1942م،  وكان الاحتلال، وبدأت المعاناة إن القتلى أكثر من 5000 صيني، في أسابيع قليلة، وبدأ اليابانيون في استخدام الهنديين في كل أعمال السخرة.

تم إخراج اليابانيون، والقضاء على الاحتلال البريطاني، لتتشكل دولة ماليزيا ولتصبح كوالالمبور العاصمة عام 1963م، ومع أول وزير لماليزيا إنه تنكو عبد الرحمن، ومع هذا الوقت أصبحت كوالالمبور أحد أهم المدن في العالم، لأنها الأقدم في الأعمال الصناعية، والأكثر فهمًا للاقتصاد، مما ساعد على حركة التطوير، ووصول كوالالمبور إلى المكانة الحالية.

 

موقع كوالالمبور العاصمة

ما يميز مدينة كوالالمبور وجود مضيق ملقا في غربها، وهو أهم مضيق في آسيا، ويحدها من الشرق وادي من الجبال، وكوالالمبور هي الملايا، وهذا يعني أنها نقطة التقاء موحلة، لأن كوالامبور تعتبر نقطة الالتقاء بين نهرين، فهذا الموقع الجغرافي يميز المدينة، وتحديدا أماكن السياحة في كوالالمبور بشكل خاص.

كوالالمبور تقع في منطقة الوسط لولاية سيلانجور، وكانت تابعة لها في الحكم، إلا أنه في عام 1974م، شكلت كوالالمبور أول إقليم اتحادي، ليصبح الحكم مباشر من قبل الاتحادية الماليزية، وأرض كوالالمبور الواقعة في شبه جزيرة ماليزيا، مسطحة وواسعة، وهذا أتاح لها التطور والتقدم عن باقي المدن في ماليزيا.

مناخ مدينة كوالالمبور


جو كوالالمبور دافئ طوال العام، إن مناخها استوائي، والأمطار كثيرة جدًا في كوالالمبور، والرياح الموسمية تمر على المدينة من أكتوبر إلى مارس، وهي رياح شمالية شرقية، والمدينة يحميها من جهة الشرق الجبال، ونجد من الغرب مدينة سومطرة الإندونيسية، وهي جزيرة لها أثر كبير على كوالالمبور، لأنها تساهم في حالة الضباب التي تنتشر بسبب الغابات التي تحترق بالقرب من سومطرة، أما درجة الحرارة بوجه عام نجدها ترتفع لتتراوح بين 32و33 درجة مئوية، والحد الأدنى لدرجات الحراة 23 و24 درجة مئوية، في شهر يونيو ويوليو نجد كوالالبمور عبارة عن منطقة جافة، وباقي الأشهر نجد الأمطار تتجاور 131ملم لكل شهر. الفيضانات مع تساقط هذه الأمطار كلها تظهر، وتزيد خطورتها في وسط المدينة وفي منطقة المصب.

 

أماكن السياحة في كوالالمبور


إن كوالالمبور في المرتبة السادسة بمجال السياحة بين المدن العالمية، إن هذه المرتبة تعد هي البداية في خطة أهل كوالالمبور، إنهم يبحثون دائمًا عن الأفضل، فأنت بين أكبر المتاحف العالمية، وكذلك مع أعظم المعالم الدينية، إن الأديان تتلاقى في مدينة النور كوالالمبور، فنجد المعابد والمساجد تتجاور.

أما الفنون فنحن نجد أروع العروض الفنية والموسيقي، موجودة بأرقى القاعات، وفوق قمم الجبال، وفوق قمم الأبراج، فهي مدينة يبنى فيها كل يوم معلم تاريخي تقني حديث، هي أرض لا تصنع المعجزات؛ لأنها تعرف أنه لا وجود للمعجزة، فكل شيء ممكن، وكل شيء متاح، ومن هذا المنطلق نجد أرقى الحدائق والمتنزهات، وأروع المناظر الطبيعية، وكل الأبراج تتيح لك مشاهدة بانورامية، لكل ما هو ممتع في العاصمة كوالالمبور، ومن أماكن السياحة في كوالالمبور الجميلة.

 

برجا بتروناس التوأمان

برجا بتروناس التوأمان

برجا بتروناس التوأمان

أهم أماكن السياحة في كوالالمبور على الإطلاق، إن ارتفاع البرج 342 مترًا، ويربط البرجين جسر في غاية الروعة، والجميع يرغب في التقاط الصور من على هذا الجسر الأعظم في جنوب شرق آسيا، وروعة البرج في أنه على الطراز البوذي الممتاز، فهو الرسم المعماري الدال على ماليزيا كلها، فطوابق البرج 88 طابق، في مساحة خيالية وبطول يجعله أبراز المعالم، فمن أي مكان في المدينة ستشاهد الروعة المعمارية، وفي هذا البرج المصمم على الطراز البوذي، ستجد أحد أعظم المساجد في ماليزيا، وفي البرج مجموعة كبيرة من المتاجر والمطاعم، ينصح الزوار بأن تجعل البرج هو أول ما تقوم به في كوالالمبور، لأنه سيعرفك على كل ما يتعلق بالمدينة، بالإضافة إلى أن هذا الجسر يحتاج لوقت كبير حتى تستمتع بالمنظر، فعلى الرغم من كونه مجاني، إلا أن الوصول إليه يحتاج إلى مجهود كبير.

 

معبد سري مهاماريامان

معبد سري مهاماريامان

معبد سري مهاماريامان

بالقرب من الحي الصيني في كوالالمبور، تم  تأسيس أكبر وأقدم معبد هندوسي في ماليزيا عام 1873م، هذا المعبد لا يعبر عن المكان الدينية للهندوس فقط، بل إنه يتحدث عن الروح الثقافية لكل سكان أرض كوالالمبور، لأن هذا المعبد المصمم لكي يصبح أقدم المعابد الهندوسية، ويحج إليه الناس، يجذب كل جميع الأديان، لرؤية هذا الصرح المعبر عن التصميم الخرافي، وهذا المعبد أحد صور السياحة في كوالالمبور.

 

متحف الفنون الإسلامية

مساحة هذا المتحف الإسلامي أكثر من 30 ألف متر مربع، هذه المساحة نجد فيها أكبر حجم من النماذج الدالة على امتذاج الثقافات، وانتقال الأديان من مكان لمكان، إن الآثار الموجودة في هذا المتحف تعبر عن روعة تأثر المسلمين بأهل البوذية والهندوسية، ومع هذا الخليط يستمتع الزائر، لأنك لن تجد هذا الإحساس إلا في هذا المتحف، الذي يعتبر من أروع أماكن السياحة في كوالالمبور على الإطلاق، حتى أنك لا تصدق ما ترى، فنماذج المساجد مشابهة للبوذية، وبعض الآثار تجمع بين الأديان الثلاثة، والمتحف عبارة عن أقسام، فهناك قسم للآثار العثمانية، وقسم يهتم بالمخطوطات الإسلامية.

 

حلبة سيبانغ الدولية

حلبة سيبانغ الدولية

حلبة سيبانغ الدولية

أول حلبة مخصصة للسباق الدولي في ماليزيا، تم الانتهاء من هذه الحلبة في 1999م، ليصبح المكان المخصص لمحترفي السباقات، ومحبي المشاهدة والمخاطرة، إن السرعة على هذا المضمار تصل إلى 300 كم في الساعة، وطول المضمار5.543 كم، وهذا الحلبة مجهزة على أعلى مستوى، لتستوعب هذه السرعة، ويأتي إليها محبي المنافسة العالمية، بالإضافة إلى أننا مع صرح يميز كوالالمبور وماليزيا، إن السياحة في كوالالمبور تعتمد على هذه الحلبة بشكل كبير، لأن محبي هذه الرياضة الخطيرة لا يتوقفون عن الاستمتاع ومتابعة المسابقات.

 

مبنى السلطان عبد الصمد

مبنى السلطان عبد الصمد

إنه بناء الاستقلال الماليزي، فهو في قلوب الشعب الماليزي، هذا البناء يهز المشاعر، لأنه يعتبر تحفة إسبانية فريدة، قد لا تراها حتى في إسبانيا، قام المهندس آرثر تشارلز، ببناء هذه التحفة التاريخية في عام 1897م، وقت الحكم البريطاني، ليشهد على استقلال البلاد، بل ليصبح أول الأماكن المرفرفة بعلم الملايو في عام 1957م، وتم إنزال علم الاتحاد، ومع هذا التاريخ العميق يظهر هذا المعلم ليؤثر على مشهد أماكن السياحة في كوالالمبور بشكل عام، وأمام هذا المبنى تجد أشهر الساحات في كوالالمبور، ساحة الاستقلال داتاران ميرديكا.

 

كهوف باتو

كهوف باتو

كهوف باتو

محبي التسلق وعشاق المغامرة، يحبون هذه الكهوف، إنها تضم ثلاث كهوف خاصة بالهندوس، لكنها لا تعبر عن الدين فقط، لأنه يقع في شمال كوالالبور، وعلى ارتفاع كبير يمكنك من مشاهدة المدينة كلها، وأمتع الأوقات تكون وقت المهرجان الهندوسي، لأن العروض مميزة جدًا، والطبيعة تأخذك في جولة بين الجبال، وبين مناظر الأشجار البديعة، مع روعة الحيوانات المنطلقة بين هذه الساحات، إن الدرجات الموصلة لهذا الكهف المميز 272 درجة، وفي مقدمة الكهف تمثال لإله الهندوس مصمم ببراعة خارقة، وهناك بعض الرسوم تجذب إليها كل زوار ماليزيا.

 

التسوق في كوالالمبور

من بين أهم أماكن السياحة في كوالالمبور مراكز التسوق التي لا تتوقف لحظة، لأنها مدينة الصخب دائمة الروعة، وهي العاصمة لأحد الدول المعروفة بأحدث الصيحات، والمراكز في كوالالمبور تتمتع بالثقة بين كل الزوار، لأنها تقدم أحدث الأزياء وأرقاها، وتتميز أسواق كوالالمبور بأنها تناسب الجميع، فالجميع يستطيع الحصول على كل ما يتمنى، لن تخرج بدون أحد الهدايا والتذكارات الرائعة.

ومن أشهر الأسواق في كوالالمبور سوق إمبي، وهو الجهة الشعبية في المدينة، فيمكنك أن تتناول الفطور على الطريقة الماليزية الرائعة في هذا السواق، وشراء أمتع المستلزمات، وهناك السوق الصيني الأكثر من رائع بمنتجاته الصينية البديعة، وأحد أشهر المراكز في كوالالمبور مركز على شكل الأهرامات الفرعونية، فهو يعرض أيضًا لأكثر المنتجات العالمية، لكنها بطريقة مختلفة ورائعة.

 

Comments

comments

No Comments

Post A Comment

التخطي إلى شريط الأدوات