السياحة في بانكوك: معبد تايلاند الكبير

السياحة في بانكوك: معبد تايلاند الكبير

مدينة الملائكة، أرض الأحجار الكريمة، إنها بانكوك المركز العالمي ثقافيًا وسياحيًا واجتماعيًا، إنها مدينة تجمع بين الجنسيات والحضارات، والمعالم الفريدة، السياحة في بانكوك مزدهرة طوال اليوم، إنها العاصمة التي لا تنام.  بانكوك عاصمة تايلاند السياسية، والاقتصادية، تقع المدينة على نهر تشاو فرايا، ويحدها من الجنوب والشمال، وتقع بانكوك في الجنوب الغربي من المملكة التايلاندية، مساحة بانكوك هي الأكبر في المملكة، وتضم أكبر عدد من السكان، حتى أنها تحتل المرتبة 27 بين مدن العالم، وهي بهذا تمثل حوالي 22% من سكان تايلاند، وهذا العدد من السكان، يطلعنا على الاختلافات الجنسية والدينية. تعتبر بانكوك هي المركز الثقافي لهذه التعددية الفريدة، فالأغلبية البوذية لا تطغى على روعة الاختلاف في العاصمة، فنحن أمام مجموعة من المعابد المختلفة، والأفكار الثقافية الرائعة، ما يعطي السياحة في بانكوك ميزة تجذب الزوار لأماكنها.

إنها مدينة تاريخية، تضم عدد من المعابد والقصور الرائعة، التي تمتاز بالتصاميم الفريدة، والطبيعة في بانكوك هادئة جدًا، وجاذبة للجميع، والرياضات أكثر انتشارًا في بانكوك، فهي مهد لأكثر من لعبة، والغولف في مقدمة الألعاب، ومن بعدها الملاكمة التايلاندية الشهيرة الآن. تضم المدينة أول ميناء في تايلاند، لتصبح صاحبة الكلمة الاقتصادية طوال تاريخها، وهي الجاذبة لأشكال الحداثة المختلفة، إن كلمة بانكوك تعني مكان غرس أشجار الزيتون، وهذه التسمية موجودة في العالم الغربي، أكثر منه محليًا، فهي صاحبة أطول اسم في العالم، حيث تمتلك بانكوك تسمية بأكثر من 30 كلمة، وهي معروفة محليًا باسم مختلف، هو كرونغ تيب.

مناخ مدينة بانكوك استوائي معتدل، فهو جو مثالي، للمتعة السياحية، أماكن السياحة في بانكوك تعتمد على التنوع المناخي المعتدل، والموقع الفريد، أما الروعة التاريخية والحضارية، متوفرة في العاصمة التايلاندية التي تضم مجموعة من التحف العالمية.  الجهات الثقافية في المدينة معروفة للعالم كله، فأشهر المسارح موجود بهذه العاصمة التي لا تنام، فالعروض المسرحية لا تتوقف طوال العام، تقدم العروض الأكثر إثارة واختلافًا، والتنوع أكثر ما يميز هذه المدينة؛ لأنها تعتمد على هذا الاختلاف في كل شيء، حتى أن الأسواق تتجاور في بانكوك بطرق مختلفة، ومتنوعة، والمراكز التسوقية كذلك تعمل على تنوعها؛ لتناسب هذه الجنسيات والأديان المتعاونة داخل مدينة بانكوك، وشعبها لا يشبه شعبًا بالعالم كله، في الود والحب، إنه شعب يحب الزوار، وهذا ما يجذبهم لزيارة أماكن السياحة في بانكوك والاستمتاع بأجوائها.

 

موقع العاصمة بانكوك

إن موقع مدينة بانكوك مميز جدًا، بالنسبة للمملكة التايلاندية، ولمنطقة جنوب شرق آسيا، فالمعروف عن هذه المنطقة الاستقلال الدائم، على مدار التاريخ، فقبل أن تصبح عاصمة تايلاند، كانت معروفة بالسيطرة البحرية، ورغبة الكثير من الدول في احتلال هذه المنطقة الغنية بمواردها، وبموقعها، فالمدينة تقع على الجهة الشرقية لنهر تشاو فرايا، هذا النهر يصب في خليج تايلاند، وهو قريب من بانكوك، ومن هنا أصبحت المدينة صاحبة أول ميناء في هذه المنطقة، وأصبحت مركزًا صناعيًا، ومركزًا للصناعات الدقيقة، والغنية كالمجوهرات والحلي، والفضل يرجع لهذا الموقع الفريد، وبفضل هذه الموارد أصبحت المنطقة المنافسة لسنغافورة ولهونغ كونغ، إلا أن المشكلة السكانية ربما تمثل العائق الوحيد أمام بانكوك؛ لأن المدينة بها حوالي 22% من أبناء تايلاند، وهذه البنية التحتية، ونموها الهائل، يسبب الكثير من المشاكل الاجتماعية، والهبوط الاقتصادي في بعض الحالات.

 

مناخ مدينة بانكوك

إن مناخ بانكوك رائع، ويميز السياحة في بانكوك، ويضفي الروعة على أماكنها الساحرة، فأجواء المدينة استوائية حارة، تتداخل فصول السنة في مدينة بانكوك، ففي معظم الأوقات تكون الأجواء معتدلة، ومناسبة للرحلات التاريخية، ولزيارة الأماكن التسوقية البديعة، وتتراوح درجات الحرارة بين 25 و30 درجة مئوية، وفي أغلب الأوقات، تتساقط الأمطار على مدينة بانكوك العالمية.

 

أماكن السياحة في بانكوك

السياحة في بانكوك تعتمد على الاختلافات العرقية والدينية بشكل كبير، فالمعابد في بانكوك في قمة التألق التصميمي، والروعة المعمارية، وتتميز المدينة بالقصور الفاخرة، المعبرة عن الحياة المرفهة، والمقدرة الحضارية، إنها العاصمة لمملكة تايلاند، ومن الطبيعي أن نرى فيها معظم الأشكال الحضارية، والطاقة التكنولوجية الرائعة، إن المدينة تعتبر آية في الحداثة، ويتمنى الجميع زيارة أماكن السياحة في بانكوك، والأشكال الثقافية تتحد مع الجانب التاريخي للمدينة، لنرى مسارح تم تصميمها لتصبح معالم عالمية، يأتي الجميع لزيارتها، وللتعرف على الأشكال المختلفة، للعروض بمدينة بانكوك، أرض الاقتصاد والسياسة، والتاريخ والحضارة. وأماكن التسوق في بانكوك فريدة من نوعها، ومعبرة عن جمال الحداثة، والمراكز في المدينة متعددة، وفي غاية التألق، والروعة الجمالية، فأسواق بانكوك، تضم العديد من المراكز التجارية، التي تضم عدد كبير من الأزياء الفريدة، وعدد من الأجهزة التكنولوجية التقنية الرائعة. ومن أماكن السياحة في بانكوك.

 

1- القصر الكبير

تم تصميم القصر في القرن السابع عشر، وهذا القصر يعد من أشهر وأجمل قصور العالم، وهو من أبرز المعالم في بانكوك، إن هذا القصر تكون عبر السنين، من خلال مجموعة من المباني، فالقصر يحوي معبد وتمثال بوذا الزمردي، وهذا المعبد يرجع للقرن الرابع عشر، وروعة القصر في تصميمه، ودقته المعمارية، وهذا البناء يجمع بين التاريخ والثقافة التايلاندية، وهذا هو المعروف عن مدينة بانكوك، ويظهر في أكثر من مكان، إلا أن هذا القصر هو الأكثر تعبيرًا، فهو القصر الملكي المزخرف بأروع، وأرقى التحف، والقطع النادرة.

 

2- معبد وات فو

إنه معبد بوذا المتكئ، وهو أكبر المعابد الموجودة في بانكوك، وأكثرها عراقة وقدمًا، مساحة هذا المعبد تزيد عن 80000 مترًا، وهذه المساحة العظيمة، تتضمن أكثر من ألف تمثال على شكل بوذا، ومن بين تلك التماثيل التي بنيت  بطريقة روحانية، قبل التصميم الأرضي العادي، تمثال بوذا المتكئ، وهذا التمثال مصنوع من الإسمنت، إلا أنه مغطى بطبقة ذهبية غاية في الجمال، ويبلغ طول هذا التمثال 43 مترًا، ويبلغ ارتفاعه 15 مترًا، إنه من أروع التماثيل الخاصة ببوذا، وأشهرها على الإطلاق.

 

3- معبد واط أرون

إن هذا المعبد معد من أجل آلهة الشمس، فلا تدهشك كثرة الزوار؛ لأن هذا المعبد هو الأكثر زيارة في بانكوك؛ ولأن الشمس إذا طلعت انعكست أشعتها على هذا المعبد، فيصبح أبرز المعالم في المدينة، ويظهر كأنه قطعة من الذهب الفريدة، فهو معبد بوذي، تم تصميمه بطريقة عبقرية، ليعبر عن البهاء في مدينة بانكوك، ويصبح الأكثر دهشة في المدينة.

 

4- سيام نيراميت

إنه المسرح الأكبر في بانكوك، يقدم أكثر العروض المسرحية شهرة، إن هذا المسرح يقع في وسط المدينة، وهو يحوي أكثر من 2000 مقعد، ليتناسب مع الأعداد المقبلة على الحياة الثقافية، والتمثيلية التي تتميز بها بانكوك، والروعة في هذا المسرح متعددة الجوانب، فالمسرح لا يقدم العروض فقط، بل إن به ثلاث مطاعم في قمة الروعة، بالإضافة إلى قرية تايلندية صغيرة؛ لتشعر أنت بروعة التجربة التقليدية، في قرى تايلاند الرائعة.

 

5- معبد بوذا الذهبي

لقد تم بناء المعبد في عام 1832م، وهو من أشهر المعابد في تايلاند، وهو أحد أماكن السياحة في بانكوك الأكثر زيارة، لأن به أكبر تمثال ذهبي، حيث تم تصميم التمثال بالذهب الخالص، وبروعة إبداعية غاية في الجمال، وهذا التمثال يزن حوالي خمسة طن من الذهب الخالص، ليصبح معلمًا تاريخيًا ثقافيًا دينيًا، غاية في الروعة والأبهة؛ وليثبت أن الدين الأول لهذه المملكة، هو الدين البوذي، وتصميم المعبد غاية في الانطلاق والخلود، فهو مكان يمثل الجنة الأرضية، لا يمكنك زيارة تايلاند بدون التعرف على هذا المعبد.

No Comments

Post A Comment