السياحة في كايو كوكو : قطعة سكر فى فم البحر الكاريبي

السياحة في كايو كوكو : قطعة سكر فى فم البحر الكاريبي

هى الجزيرة الأشهر سياحيا فى كوبا، إذ يوجد بها مجموعة من الكهوف التى يعود تكوينها إلي أعماق التاريخ، كما أنها المكان الأفضل فى رياضات الماء بكل أنواعها من السباحة إلى الغطس إلى التزلج، وهى بحق طعم مختلف للرفاهية التى يبحث عنها السائح. السياحة في كايو كوكو أشبه ما تكون بالسياحة في مكان خيالي غير موجود على الأرض، لذلك لم يطلق عليها لقب (حدائق الملك) من فراغ، بالإضافة  إلى مجموعة أخري من الجزر الرائعة المحيطة بها وتسمى جزر جاردنيس ديل رى.

شواطئ الجزيرة هي عبارة عن مزيج من الرمال المتنوعة بين الرمال البيضاء التى تجعل المياه أشبه بالمرآة، والرمال الصفراء التى تشبه الشعر الأشقر لفتيات السويد. وتعد كايو كوكو رابع أكبر جزيرة فى كوبا، ولكنها الأكثر سحرًا وروعة فى منطقة الكاريبي بأكملها، حيث تتمتع هذه الجزيرة بأفضل الشواطىء مما جعلها فتنة للأوربيين ومصدر متعة ورفاهية لا ينقطع. إنها الجزيرة التى تخفف من حرارة منطقة الكاريبي وتجعل من الرفاهية أسلوب حياة، لذا يمكن القول أن السياحة في كايو كوكو هى الإنطلاق فى أحضان البحر، والاستمتاع بطفولة الشاطىء، والنوم فى حماية الكهوف.

وقد سميت الجزيرة بهذا الاسم نسبة الى طائر أبو منجل الأبيض، ويقال أنها سميت بذلك نسبة لأشجار جوز الهند، ومن الجدير بالذكر أن كلمة كوكو تعني المفتاح في لغة التاينو القديمة، ويمكن القول بصيغة شاعرية أن الجزيرة هي طائر أبيض يأكل من ثمرة جوزة هند سقطت فى كوبا، فهذه الجزيرة الاستثنائية الجمال تستحق الكثير من الوصف.

 

تاريخ جزيرة الطائر الأبيض

كانت الجزيرة موطنًا لمستعمرة صغيرة من الصيادين ومنتجي الفحم حتى العام (1955م)، وذلك حتى تم استنفاذ المياه العذبة وانهار سوق الفحم بعد انتشار الكهرباء عقب الثورة الكوبية، ثم تم بناء جسر عام (1988م) يربط الجزيرة بالبر الرئيسي الكوبي ومن ثم بالعاصمة هافانا، وقد بدأ الانتشار العمرانى والسياحى فى الجزيرة حتي أصبحت الأجمل فى منطقة الكاريبي، وذلك لما تتمتع به من طبيعة خلابة ومناظر لا تقارن، وجو يحمل الدفء والنسيم فى دفعة واحدة.

تتعرض الجزيرة لموجات المد من مياه البحر الكاريبي، وهذا مما أدي إلى قيام السلطات الكوبية ببناء ثلاثة ملايين متر مكعب من الحجارة، لتقوم بدور حائط صد للمياه التى تؤثر على المنتجعات الشاطئية وعلى أماكن السياحة في كايو كوكو بصفة عامة. كما قامت السلطات ببناء اثنين من الجسور القصيرة التى تصل بين (كايو غييرمو) من الغرب و (كايو رومانو) من الشرق.

 

الجغرافيا والمناخ

تنتشر المستنقعات والأحراش التى تسكنها الماشية البرية إلى حد كبير فى جزيرة كايو كوكو، كما يعيش النعام البري فى المستنقعات أيضًا، مما يجعل من أماكن السياحة فى كايو كوكو شىء فريد يجمع بين الطبيعة البِكر والرفاهية الحديثة. وتتميز الجزيرة بمناخ استوائى معتدل نظرًا لقربها من المحيط الأطلسي، فصل الصيف يكون حارًا ولكن يلطف ماء المحيط من حرارة الجو، أما فصل الشتاء فمعتدل نظرًا لسطوع شمس الكاريبي الذهبية.

 

أماكن السياحة في كايو كوكو

الجزيرة هي منتجع سياحي مفتوح، وتتمتع بتشكيلة من الفنادق التى تبهر الزائر بين الرقي والبساطة والذوق الرفيع، ناهيك عن الكثير من أماكن الغوص والسباحة والتزلج، علاوة على رحلات أشبه ما تكون برحلات الكشافة للكهوف الموجودة بالجزيرة. لذا تعد أماكن السياحة في كايو كوكو هى أماكن سياحية ترفيهية فى المقام الأول، وهذا النوع من السياحة عادة ما يكون فرصة ذهبية للعشاق والمتزوجين الجدد، فما أجمل أن تقضى شهر العسل أو أيام مع الأصدقاء فى جزيرة تجتمع فيها كل مقومات الجمال بين الماء والخضرة والوجة الحسن.

للجزيرة مطارها الدولي الخاص، وهو مطار جاردنيس ديل ري المقام منذ عام(2005م)، لذا يمكن أن تتم رحلات الطيران مباشرة إلى الجزيرة.

 

أهم المنتجعات والفنادق الموجودة فى كايو كوكو

جميع الفنادق والمنتجعات تقدم خدمات وبرامج ترفيهية مميزة، ما بين التزلج والغوص نهارًا وحفلات السمر والغناء ليلاً، بالإضافة إلى زيارة الكهوف وإقامة الحفلات الموسيقية الصغيرة على أنغام الرومبا ورقصات التشا تشا تشا. وفيما يلي سنذكر قائمة صغيرة بالفنادق والمنتجعات الأشهر في كايو كوكو:

فندق كولينال كايو كوكو

فندق إيبيرستر كايو كوكو

فندق أولو موجيتو

منتجع كاريب بيتش ريزورت

منتجع سول كايا كوكو

 

التسوق في كايو كوكو

تعتبر جزيرة كايو كوكو مركز تسوق مفتوح، حيث يوجد بها كل أنواع التسوق لكافة المستويات، بداية من المشغولات اليدوية التى تخاطب الحواس كالمشغولات اللاتينية والإفريقية – التى هي في الأصل جزء من موروث سكان الجزيرة الأصليين، نهاية بأدوات الغطس والتزلج وأحدث صيحات الموضة ومنافذ بيع الماركات العالمية.

إن أماكن السياحة في كايو كوكو تقع من السحر بمكان، وهى طعم الكاريبي الأصيل بين الرفاهية والبحر والكهوف، كما أنها تجربة سياحية لا تضاهيها تجربة أخرى، حيث الاستمتاع بالطبيعة الفريدة يأتي من تلقاء نفسه، وحيث الجو المحيط مزيج من الألوان التى لا تنتهي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

No Comments

Post A Comment