السياحة في إيطاليا: حوار دائم بين التاريخ والطبيعة والبحر

السياحة في إيطاليا: حوار دائم بين التاريخ والطبيعة والبحر

عندما نذكر السياحة في إيطاليا تتبادر إلى الذهن العديد من الصور التي لا يمكن تجاهلها، مثل الكولوسيوم وبرج بيزا المائل وكاتدرائية فلورنسا، وغيرها الكثير من المشاهد الساحرة لبقعة من أجمل بقاع العالم، فإيطاليا من محاور الفكر والذاكرة الإنسانية منذ تاريخ بعيد؛ حيث سكنها الإثروسكان، وهم من أقدم الشعوب في العالم، ومرورا بالإمبراطورية الرومانية التي اتخذت من روما عاصمة لها لقرون طويلة، وحتى يومنا هذا؛ حيث تعد أماكن السياحة في إيطاليا إجمالا هي الخامسة على مستوى العالم من حيث معدل جذب السياح والزائرين.

جمهورية إيطاليا الديموقراطية التي تعد من أكثر دول العالم تقدما، لتحتل الترتيب 18 في مجال الحداثة والتقنية، وتصنف ضمن أعلى 10 بلدان من حيث مستوى رفاهية الفرد، بدأت تشهد منذ تسعينيات القرن العشرين طفرة حقيقية مبهرة في مجال صناعة السياحة، حيث تعتمد السياحة في إيطاليا على أحدث الوسائل والأساليب الخدمية والترفيهية، ما جعلها الدولة الرابعة عالميًا في مجالات السياحة عموما.

إضافة إلى الخدمات والبنية الأساسية التي توفر جميع سبل الراحة للزائرين، كان للطبيعة نصيب كبير بين أماكن السياحة في إيطاليا التي توفر لطالبي الاستجمام والهدوء كل ما يرغبون فيه، حيث ميلان ونابولي، ومدينة البندقية الأسطورية، كل ذلك دون أن نتحدث عن المواقع التاريخية والثقافية التي تحفظ تراث الإنسانية؛ فإيطاليا تحتل المرتبة الأولى على قائمة اليونسكو العالمية للتراث بـ44 موقعا تاريخيا مبهرا حتى الآن.

في هذا الموضوع يصطحبك (تيك ويك) في جولة سريعة للتعرف على أهم ما يميز إيطاليا تاريخيا وجغرافيا، إضافة إلى الإطلاع على أهم أماكن السياحة في إيطاليا وأجمل المدن الإيطالية على الإطلاق، ما يوفر لك قبل السفر إلى إيطاليا جميع ما تحتاجه من معلومات، تمكنك من قضاء رحلة العمر الممتعة.

 

المناخ والطبيعة الجغرافية وتأثيرهما على السياحة في إيطاليا

تختلف الطبيعة المناخية لدولة إيطاليا عن ما هو شائع من أنماط المناخ المتوسطي، حيث يشهد الطقس تغيرات جذرية من منطقة إلى أخرى، فالمناطق الساحلية مثلا مثل فلورنسا وميلان والبندقية تتمتع بمناخ معتدل مائل إلى البرودة شتاء، بينما يكون الصيف رطبا وحارا. أما المناطق الداخلية، مثل تورينو وبولونيا، فتكون مرتفعة الرطوبة والحرارة صيفا، وشديدة البرودة في الشتاء، حيث يتكون الصقيع ويتساقط الثلج في معظم تلك المناطق.

تتميز شبه الجزيرة الإيطالية الواقعة في جنوب أوروبا باحتوائها على عدد من أكبر جزر البحر المتوسط على الإطلاق، على رأسها جزيرتي صقلية وسردينيا، حيث تعدان الأكبر من حيث المساحة بين جزر المتوسط. كذلك تحيط بدولة إيطاليا من الشمال جبال الألب الأوروبية الشهيرة، التي تشترك فيها مع سويسرا وفرنسا والنمسا وسلوفينيا، بينما تتوسط الأراضي الإيطالية سلسة جبال الأبينيني، ما يضيف إلى جوانب السياحة في إيطاليا طابعا مميزا، حيث تتم ممارسة الرياضات الشتوية، ويقبل هواة رياضة التسلق عليها من كل مكان.

يمر نهر (بو) خلال إيطاليا بضفافه الخضراء الساحرة، وتنتشر البحيرات بمشاهدها الخلابة في جميع نواحي البلاد، حيث تمثل بحيرات (غاردا) و(ماغيوري) و(كومو) و(تراسيمينو) و(بولزينا) أكبر خمسة بحيرات في إيطاليا على الترتيب، يأتي لزيارتهم عدد كبير من هواة الاستمتاع بالطبيعة والاسترخاء.

 

السياحة التاريخية في إيطاليا

تعتبر إيطاليا منشأ أقدم وأعرق الثقافات الأوروبية على الإطلاق، حيث استوطنها الرومان والإثروسكان؛ وهما من أقدم الشعوب الأوروبية، لكون بادئة الحضارة في القارة العجوز. كانت العاصمة الإيطالية روما عاصمة للإمبراطورية الرومانية على مر مئات السنين، وكذلك عاصمة للبيزنطيين، ما يعطي سمات مميزة لمعمار أماكن السياحة في إيطاليا القديمة، حيث تضم العديد من المعالم السياحية ذات القيمة الثقافية والتاريخية العالية، كما تحتوي على مبان ليس لها مثيل في أي مكان آخر، مثل برج بيزا المائل الذي يعتبر من عجائب الدنيا؛ كل ذلك في الأساس بسبب مكانة إيطاليا التاريخية عبر قرون ممتدة، جعلت منها مركز إشعاع للحضارة الأوروبية عموما.

تاريخ إيطاليا الطويل حافل بفترات عصيبة، من أهمها مرحلة تاريخية تعرف بـ(إعادة الولادة)؛ وهي فترة انقسامات أدت إلى ظهور العديد من الممالك ومناطق الحكم الذاتي، من بينها (مملكة سردينيا) و(الصقليتين) ودوقية(ميلانو)، ولم تتوحد الدولة الإيطالية تحت نظام حكم يجمعها إلا في عام 1861م، بعد إعلان وحدة البلاد.

 

أهم أماكن السياحة في إيطاليا وأكثرها جذبا

 من بين العديد من أماكن السياحة في إيطاليا يختار لك (تيك ويك) أهمها وأكثرها سحرا على الإطلاق، ووفقا لاهتمامتك وما تريد فعله في رحلتك الخاصة، يمكنك الاختيار من بين هذه الأماكن، حيث ستجد المعالم التاريخية، والترفيهية، والطبيعية، مصحوبة بنبذة مختصرة للتعريف بكل منها.

تجذب أماكن السياحة في إيطاليا ما يقارب الـ45 مليون زائر سنويا، مما يضيف إلى إجمالي الدخل الإيطالي حوالي 43 مليار دولار سنويا، ما يجعل السياحة في إيطاليا من مصادر الدخل الهامة والحيوية، لذا تهتم المؤسسات هناك بالعمل على رفع مستوى الخدمات والمرافق، وكل ما من شأنه توفير سبل الراحة والرفاهية للزائرين.

كما تضم إيطاليا العديد من المناطق السياحية الأكثر جذبا للزوار، مثل الكولوسيوم الذي يصنف الـ39 عالميا من حيث عدد المقبلين على زيارته، بإجمالي سواح يصل إلى 4 ملايين سنويا، وأطلال (بومبي) التاريخية، التي تقع في المرتبة الـ48 على مستوى العالم، وتجذب ما يقارب 3 ملايين زائر كل عام.

إضافة إلى ذلك فإن الطبيعة في إيطاليا غنية ومعطاءة، لنجدها تتربع على عرش أوروبا بحوالي 10 آلاف نوع مختلف من النباتات، وما يقارب 57 ألف فصيل حيواني، حيث تنبض أماكن السياحة في إيطاليا بالحياة والثراء، لتشكل تجربة فريدة متكاملة، تعرفك على التاريخ والطبيعة وحوارات ممتدة، تتصف بالهمس حينا، والصخب في أحيان كثيرة.

من أفضل أماكن السياحة في إيطاليا يمكننا أن نذكر:

 

  • الكولوسيوم الروماني العريق.

وهو مدرج مبني على الطراز الروماني العتيق، يقع في منتصف العاصمة روما تماما، ويعتبر أكبر المزارات السياحية وأكثرها جذبا بين مختلف أماكن السياحة في إيطاليا على الإطلاق. أنشئ الكولوسيوم في النصف الثاني من القرن الاول الميلادي، وسمي في أول الأمر بالمدرج الفلافي؛ نسبة إلى سلالة الفلافية من الملوك والأباطرة. ويتميز الكولوسيوم بكونه أكبر الآثار الباقية من زمن الإمبراطورية الرومانية، حيث مثل اكبر مدرج مبني عرفه العالم، ليتمكن من استقبال ما يقارب الـ80 ألف مشاهد، كما يشتهر بالهندسة المعمارية الرومانية التي تجعل منه تحفة فنية حقيقية، وضعت صورتها على بعض العملات الإيطالية.

 

  • أعجوبة برج بيزا المائل.

ذلك البرج الذي يقع بساحة المعجزات في قلب مدينة بيزا الإيطالية، بني البرج لكي يحتوي جرس كاتدرائية بيزا، ولم يقصد من تصميمه أن يكون مائلا كما هو مشهور، لكنه بعد بنائه في عام 1173م، بدأ يأخذ شكله المعروف به حاليا، بسبب هشاشة الأرض التي بني برج بيزا المائل بها. يميل برج بيزا حوالي 5 درجات كاملة عن محوره العمودي، ولا يزال واحدا من أغرب الأماكن والمزارات في العالم، حيث يستمر صموده على هذه الهيئة منذ أكثر من تسعة قرون كاملة، ما يجعله مركز جذب للعديد من الزائرين حول العالم، ليتمتعوا باكتشاف واحد من عجائب الدنيا السبع.

 

  • كاتدرائية فلورنسا العملاقة.

تلك الكاتدرائية العملاقة التي تعرف أيضا باسم (سانتا ماريا دل فيوري)، وهي واحدة من أضخم الكاتدرائيات وأشهرها حول العالم، صممت خصيصا ككاتدرائية لكنيسة المدينة الإيطالية فلورنسا، حيث تقع تحديدا في 50122 بيازا ديل دومو. بدأ العمل في بنائها سنة 1296م، ولم تنتهِ أعمال البناء إلا سنة 1436م. تشتهر كاتدرائية فلورنسا بطرازها القوطي المعماري المميز، الذي أشرف عليهكل من المهندس جوتو دي بوندوني، والمعماري أرنولفو دي كامبيو، كما تشتهر بقبتها الضخمة المميزة التي قام بتصميمها المهندس المعماري فيليبو برونليسكي. وتعتبر الكاتدرائية من أهم معالم إيطاليا السياحية على الإطلاق، يبلغ ارتفاعها 114 متر.

 

  • البانثيون: أقدم الآثار الرومانية في العالم.

ذلك المبني العريق بالعاصمة الإيطالية روما، وتحديدا ساحة ديلا روتوندا، حيث يعود بناؤه لما قبل الميلاد بحوالي ربع قرن، ويشيع أن تصميمه وإنشاءه كان على يد المهندس المعماري أبولودروس الدمشقي، بأمر من الإمبراطور الروماني تاراجان. بني البانثيون كمعبد لجميع الآلهة الرومانية، كما يعني اسم البانثيون باللاتينية؛ ومن المدهش مدى المحافظة على هذا المبنى وملحقاته عبر عصور طويلة، حيث يتمتع بحالة ممتازة للغاية، تجعله الأقدم والأفضل من حيث الحفظ والصيانة. ويتميز المبنى بأعمدته الشهيرة، والبهو الدائري الواسع، وكذلك قبته التي يبلغ قطرها حوالي 45م. يعتبر من أشهر معالم إيطاليا السياحية وأكثرها جذبا للزوار.

 

  • ساحة منتدى روماني.

منتدى روماني الساحر العريق، الذي يقع في قلب مدينة روما القديمة، بمبانيه التاريخية، التي تنتمي للإمبراطورية الرومانية، حيث كانت هذه الساحة تضم الكثير من مباني الحكم آنذاك، لتجد التاريخ متجسدا أمام عينيك، وكانت في رحلة عبر الزمن لاكتشاف حقائق الأمور، وسط الأعمدة الشامخة، والطرق الحجرية الخرافية، بالإضافة إلى ما يحيط بك من مقابر ومعابد رومانية تاريخية. يعتبر المنتدى الروماني واحدا من اشهر معالم ايطاليا وأكثر الأماكن السياحية في إيطاليا جذبا للزوار، إن لم يكن في العالم، حيث يفد إليه قرابة 4.5 ملون سائح سنويا.

 

  • جبل فيزوف البركاني.

قد يكون من السهل مشاهدة جبل فيزوف البركاني في أوقات هدوءه، حيث يعتبر ذلك الجبل الواقع شرقي نابولي من أهم المناطق السياحية في إيطاليا التي تجذب اهتمام السياح، لكن احذر من الغضب العارم لهذه المنطق، فسوابق فوران بركان فيزوف كانت لها آثار مدمرة خطيرة؛ أشهرها تلك التي كانت عام 79م، حيث تسببت ثورة البركان آنذاك بإخفاء مدينتي هركولانيوم وبومباي الرومانيتين، لتبقيا تحت الرماد البركاني مدة بلغت ستة عشر قرنا كاملة قبل اكتشافهما. وتتميز الطبيعة هناك بسحر خاص وفريد.

 

  • (أزارو) الكهف الأزرق.

ذلك المكان الساحر الذي شاعت عنه الكثير من الأساطير، حيث كان الرومان يطلقون عليه كهف الشيطان، ومأوى حوريات البحر، لما يتميز به من إضاءة زرقاء غريبة تشع داخله بشكل مبهر. وهو أشهر معالم إيطاليا السياحية في منطقة كابري على الإطلاق. يبلغ طول كهف أزارو حوالي خمسين مترا، وعرضه نصف طوله تقريبا، كما يبلغ ارتفاعه الداخلي قرابة 145م، وعمق الماء داخله 135م تقريبا. وقد اكتشف أن السبب وراء هذه الإضاءة الزرقاء داخل الكهف ناتجة عن انعكاس ضوء الشمس على صفحة الماء الزرقاء، لذا فإن افضل أوقات زيارة كهف الشيطان بكابري هي الظهيرة.

 

  • بحيرة غاردا.

إنها أكبر بحيرات إيطاليا على الإطلاق، ومن أشهر المناطق السياحية التي يفد إليها الزائرين، تقع في شمال البلاد، حيث تقسم الطريق الواصل بين ميلانو وفينسيا إلى نصفين متساويين تقريبا. وقد تكونت هذه المنطقة وسط جبال الألب الأوروبية في أواخر عصر الجليد، وهي الآن موقعا تنتشر فيه الكثير من المنتجعات السياحية والفنادق، لتقديم الخدمات رفيعة المستوى لهواة الطبيعة والاستجمام.

 

 أجمل مدن إيطاليا الساحرة

في هذا الجزء يعرض لك (تيك ويك) مجموعة من مدن إيطاليا السياحية، التي اخترناها لك كي تحصل على نبذة مختصرة عنها، قبل أن تبدأ في إعداد الخطة لرحلتك الخاصة، ما يجعل الاختيار أسهل، ويمكنك من الاستمتاع بأكبر قدر ممكن من تجربة السياحة في إيطاليا الجميلة. ومن مدن إيطاليا الساحرة نجد:

 

  • روما عاصمة إيطاليا التاريخية.

من لم يزر روما لم يرَ العالم كما ينبغي؛ تلك العاصمة الإيطالية التي كانت مقرا لحكم أكبر الإمبراطوريات على مر العصور، وهي الإمبراطورية الرومانية، لتكون واحدة من أقدم عواصم العالم، ينجذب إليها ملايين السياح كل عام، لمشاهدة التاريخ عن كثب، كأنهم سقطوا عبر فجوة زمنية، عبرت بهم إلى أرض فسيحة سكنتها المباني العريقة واطمأنت بها، متنقلين بين حيوات أسطورية، أولها اسم روما الأخاذ، الذي يعني باليونانية التدفق والعنفوان، وينتمي بأذهان البشر لتلك الذئبة الأسطورية التي أرضعت التوأم (روميليوس) و(ريموس)، الذين قاما ببناء المدينة قبل الميلاد بنحو ثمانية قرون. السياحة في إيطاليا لا يمكن أن تبدأ إلا من روما.

 

  • ميلانو مدينة الأناقة والجمال الإيطالية.

هي العاصمة الثانية لدولة إيطاليا، تحتل مكانة عالمية متميزة بما لها من طابع سياحي مختلف، ويقبل عليها كثير من الزوار في كل عام، لتكون بذلك ثاني أكبر مدن إيطاليا الجاذبة للسياحة. كانت في وقت ما عاصمة للقطاع الغربي من الإمبراطورية الرومانية، لذا فالسياحة في ميلان تتسم بطابع تراثي وتاريخي مميز، إلى جانب الطبيعة الساحرة، والتسوق الذي يعتبر من أخص الجوانب السياحية لميلان.

 

  • البندقية معنى العشق والبحر في إيطاليا.

كيف يمكن أن تقوم بتجربة السياحة في إيطاليا دون أن تستقل تلك الزوارق المميزة التي تشتهر بها مدينة البندقية الساحرة، هذه المدينة التي شغلت عقول كثير من الفنانين والكتاب، لتزخر بحكاياتها أعمالهم الخالدة. تعتبر السياحة في البندقية تجربة فريدة لا تشبه أيا من تجاربك السياحية السابقة، فريدة في كل نواحي الحياة التي ستشاهدها بنفسك، ولن تمل الحديث عنها بعد ذلك. من أكثر مناطق السياحة في إيطاليا جذبا للزوار، البندقية التي لا يستطيع العشاق الهرب منها.

 

  • بولونيا عاصمة الطعام الإيطالية

بولونيا، بكل حجمها وأهميتها هي مدينة سهلة للزيارة، وكثير من الزوار يجدونها واحدة من المدن الأكثر جاذبية في إيطاليا. لديها سمعة كعاصمة تذوق الطعام في إيطاليا. بين الصناعات الرئيسية بولونيا سنجد صناعة المعكرونة والنقانق، وإلى جانب زيارة المعالم السياحية لمدينة بولونيا، يمكنك قضاء بعض الوقت في استيعاب الطابع الفريد للمدينة: يمكنك التنزه تحت أركانها الطويلة وإلقاء نظرة خاطفة على متاجرها القديمة الأنيقة وإشعارها بالمناظر المعمارية والطوب المثير للاهتمام والتوقف في أحد المقاهي العديدة.

 

  • تورينو ممثلة الصناعة الإيطالية

على الرغم من تاريخها في القرن العشرين كمركز صناعي في إيطاليا، تورينو هي مدينة أنيقة و كريمة بالساحات والميادين الواسعة التي تصطفها المباني الجميلة المقوسة. كانت تورينو قبل فترة طويلة مقرا لسلالة سافوي القوية. القصور هي محورها، والشوارع هي إرث المهندسين المعماريين من عصر الباروك القرن 17 غوارينو غواريني وفيليبو جوفارا.

 

  • صقلية جزيرة التاريخ والجمال والمتعة

جميلة صاخبة وضعت تماما في قلب البحر الأبيض المتوسط، وقد اشاد الشعراء من هوميروس إلى فيرجيل بأرض سيكلوبس وهي تحظى بتقدير من قبل العديد من الثقافات القديمة – الفينيقيين، قرطاجيين، إليميانز والرومان واليونانيين. سواء في الكمال الكلاسيكي لمعبد كونكورديا في أغريجينتو، والأنقاض الضخمة للأعمدة في سيلينونتي أو تمثال ساتير، تذكير الحضارات القديمة في كل مكان.

No Comments

Post A Comment