السياحة في موسكو: عاصمة يجب وضعها داخل متحف

السياحة في موسكو: عاصمة يجب وضعها داخل متحف

المدينة الأكثر ازدحاما في المنطقة الأوروبية الشرقية، صاحبة التحف المعمارية الأشهر في العالم، مدينة الفنون والتوسعات المسرحية، أرض المؤسسات، السياحة في موسكو تتخد قوتها من الأصالة الخاصة بالمدينة، وأنها عاصمة لأكبر دولة في العالم. تعد مدينة موسكو الأكبر بين المدن الروسية الواقعة في الجزء الأوروبي، يزيد عدد سكان المدينة عن حوالي 13 مليون نسمة داخل حدود المدينة، لكن المنطقة الحضرية تتعدى 20 مليون نسمة، تمتلك العاصمة موسكو المكانة الاتحادية الروسية، إذ تعد المركزية الأولى لكل الانطلاقات الروسية.

السياحة في موسكو سياسية اقتصادية ثقافية علمية، إلى جانب الأمور التاريخية الطبيعية، موسكو مركز سياسي ففيها مقر الحكم، وكل المؤسسات صاحبة القرار، والاقتصاد كذلك ينطلق من داخل المؤسسات في موسكو، المدينة المتحكمة في الجانب الشرقي من أوروبا، وتعد أكبر المدن مساحة في الجانب الأوروبي كله. تلك المقدمات الواضحة للعاصمة موسكو، يتضح أنها تمتك المراكز البحثية العالمية، والمؤشرات السياحية في زيادة يومية، رغم الأجواء الباردة المعروفة عن عاصمة روسيا، إلا أن المركزية الروسية تعطيها المكانة الفريدة، والحاضرة المختلفة.

مدينة تملك برج أوستانكينو، وأطول الهياكل الأوروبية، والعديد من ناطحات السحاب، أبعد ما يكون عن التخلف السياحي، مدينة موسكو تملك الكثير من الإمكانيات التاريخية، مثل قصر الكرملين، وكذا الكنائس والمركزية المسيحية، الكثير من الأمور الريادية خاصة بموسكو، أرض الحضارة والتألق السياحي. موسكو تقع عند نهر موسكفا، أي في المنطقة الفيدرالية المركزية في روسيا الأوروبية، وتشتهر بالهندسة المعمارية، والأماكن الخضراء، إذ تغطي الغابات مساحات كبيرة جدًا من موسكو، تعد موسكو أحد العواصم الخضراء في العالم، المكانة الطبيعية بارزة جدًا على أرض موسكو مع المسطحات الخضراء، والغابات الطويلة، والأنهار.

الثقافة لا تختلف كثيرًا عن الجوانب التاريخية والطبيعية، تستمد الثقافة أشكالها المتنوعة من الحاضرة الروسية الرائعة، العاصمة موسكو تقدم الكثير من الجوانب التكنولوجية العالمية، تعد السياحة في موسكو أحد متطلبات العالم الحديث، فإن لم تكن زيارتك تعليمية وثقافية، فالجانب التاريخي والطبيعي في موسكو يدعوا الجميع إلى الاندهاش، وحب استكشاف تاريخ الحضارات من خلال المتاحف والمسارح الفنية، والفنون المعمارية الرائع في شوارع العاصمة موسكو. أرض الفنون والتطورات الثقافية والعلمية، فكل يوم يمر على العاصمة تقدم فيه الجديد إلى العالم، لذا أصبحت العقل المدبر في روسيا، حيث تمتلك موسكو كل محركات الدولة، والأصول المركزية من جميع المؤسسات المنتشرة في مدن الدولة، تخلق موسكو سيطرة أوروبية عملاقة.

 

موقع مدينة موسكو 

مدينة موسكو تمتلك المكانة العالمية والقدرات التحكمية في مجريات الأمور الروسية، حيث تقع المدينة في الجانب الأوروبي من روسيا، المعروف عن مدينة موسكو أنها تملك أكبر كمية من الغابات والمساحات الخضراء في أوروبا، وكذا تقع عند نهر موسكفا، أبرز ملامح المدينة تتضح من خلال نهر موسكو، الذي يمتد إلى أكثر من 500 كم، وهو نهر يمر بين السهول الأوروبية الشرقية، ويقطع النهر المدينة بأكثر من 40 جسر، أطراف نهر موسكو يعطي المدينة طبيعة ساحرة.

مدينة موسكو تبدأ الحياة عند الكرملين؛ لأن موقع المدينة يبدأ من القلب، وينطلق في حلاقات دائرية رائعة، المركزية في وسط المدينة عند الكرملين، تعد موسكو هي المدينة الأكبر بين المدن الروسية، ويبلغ عدد سكانها حوالي 13 مليون نسمة، أي تتملك المدينة القدرات الطبيعية الرائعة، والمساحة الكافية للقدرات البشرية الروسية، مدينة موسكو تحلق في سماء الإبداع الأوروبي.

مناخ العاصمة موسكو


مدينة الشتاء الطويل، موسكو تتخذ المناخ الرطب والقاري، أي أن فصل الصيف دافئ، إلا أن الشتاء طويل وبارد جدًا، روائع المدينة لا تتوقف في أي جانب من الجوانب المناخية، فكل وقت من العام له المتعة الخاصة به، فصل الصيف ربما أمتع الفصول لدى عدد كبير جدًا من زوار موسكو.

يمتد فصل الصيف من يونيو إلى أغسطس، وقد تصل درجات الحرارة إلى 23 درجة مئوية، وفي فترة الصيف قد تحدث موجة حارة، تمتد إلى أسبوع، وتتعدى فيها درجة الحرارة 30 درجة مئوية، أما فصل الشتاء فهو الأطول والأكثر تأثيرًا على الأراضي الروسية، تنزل درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى 10 درجات تحت الصفر، الطبقة الثلجية المعروفة عن موسكو، تتكون لفترة ثلاثة إلى خمس شهور من كل عام، وفي أغلب الأحيان تتكون الطبقة الجليدية في نهاية نوفمبر، وتبدأ في الذوبان من منتصف مارس، إنها الحياة المناخية الرائعة لمدينة موسكو.

 

أشهر أماكن السياحة في موسكو


السياحة في موسكو تتميز بأماكنها المتعددة، والمنتشرة في وسط المدينة، فقلب العاصمة موسكو مليئ بكل ما يعشقه الزوار، ستجد القصور العالمية، والمتاحف التاريخية، والأماكن الفنية، الكثير من التنوعات التي يرغب فيها الجميع، تحتاج منك فقط أن تتجه إلى منطقة الوسط من موسكو، الحدائق من حولك، والمساحات الخضراء، والأماكن التراثية الرائعة، والكنائس العالمية، والتي يأتيها الزوار من كل مكان بالعالم.

كم هي رائعة موسكو من الداخل، الأماكن تتجاور لتعطي نسقًا مناسبًا لتلك المدينة العالمية، والتي تعتبر أهم مدن السياحة في روسيا على الإطلاق، حيث ناطحات السحاب تقف شامخة بجوار الأماكن الثقافية الرائعة، من متاحف فنية، ومسارح إبداعية، كل الطرق تؤدي إلى المتعة، الجميع يختار موسكو؛ لأنها الأقرب إلى الأعمال الإبداعية المتجاورة، والجاذبة لكل العقول العاشقة. ومن أماكن السياحة في موسكو الساحرة.

 

الكرملين

تعبر الكلمة عن القلعة في اللغة الروسية، وتطلق الكلمة اليوم فقط على المنطقة المركزية من المدينة القديم، أي منطقة قلب موسكو، قديمًا أطلق لفظ الكرملين على القلعة الملكية صاحبة التاريخ العالمي، منطقة الكرملين محاطة بجدار يمتد لأكثر من 2 ميل، ويرتفع إلى 65 قدم، هذه المنطقة المحاطة تضم العديد من التطورات الحادثة في مجموعة من القصور الملكية، بكل ما فيها من قطع تراثية، وعمارة خرافية.

وعند تجاوزك للجدار الخاص بالكرملين، ستكون في أحضان متحف الكرملين، الذي يضم كل القطع الأثرية الخاصة بالملوك السابقين، المتحف يضم العديد من الأشكال المعبرة عن اختلاف الحكام، ومدى إبداعهم في اختيار التحف الخاصة بهم، رحلة الكرملين في غاية التشويق والإثارة.

 

كاتدرائية القديس باسيل

توجد الكاتدرائية في منطقة الساحة الحمراء، تتكون الكاتدرائية من حوالي عشر كنائس صغيرة، قد تمتد الكنيسة فقط إلى عشرة أمتار، لذا ستجد صعوبة في مداخل الكاتدرائية، الفن المعماري للكاتدرائية أبرز أشكال الجذب؛ تقع الكاتدرائية على شكل بصلي غريب، وألوانها من الخارج بارزة ومختلفة، ومن هنا جاءت الصعوبة في دخول الكاتدرائية؛ لأن الطوابير طويلة جدًا أمام الكنيسة، السياحة في موسكو تعتمد كثيرًا على تلك الكاتدرائية الواقعة في قلب المدينة، وتبرز كل المعالم من حولها.

 

مسرح البولشوي

تم بناء المسرح في عام 1856م، ويعد المسرح أحد معالم الثقافة في مدينة موسكو، إذ اعتمد بناء المسرح على النهج الكلاسيكي الرائع، ويقدم المسرح العروض الراقصة، وأشكال البالية المختلفة، وموسيقة الأوبرا الرائعة، الكثير من الزوار يأتي إلى مسرح البولشوي؛ ليتعرف على الأشكال الفنية الروسية؛ لأن المسرح يعبر عن الوجهة الفنية الروسية، كما أن البناء الخاص بالمسرح يعبر عن القدرات المعمارية الرائعة.

 

متحف بوشكين

متحف الفنون الروسية، يعد متحف بوشكين أحد أكبر المتاحف الأوروبية الفنية في موسكو، وجاءت التسمية ليتم تخليد ذكرى الشاعر الروسي العبقري بوشكين، فقد تم بناء المتحف ليحتفظ بالتحف الفنية القديمة والحديثة، فهو يضم الفنون الأوروبية والأمريكية، والتي ترجع إلى القرن التاسع عشر وكذا القرن العشرين، يعبر المتحف عن الاختلافات الفنية والتباين الذي يتجاور جنبا إلى جنب مع كينونة الإنسان.

 

No Comments

Post A Comment