السياحة في ماربيا مدينة الاسترخاء الإسبانية

السياحة في ماربيا

السياحة في ماربيا مدينة الاسترخاء الإسبانية

مدينة الأمراء الإسبانية، وأرض ملوك الغرب، ومتعة أثرياء العرب، إنها ماربيا راعية الاتفاق بين سياح العالم، السياحة في ماربيا ساحلية إلى أقصى الحدود؛ لعشاق الشواطئ ومحبي فنون الاسترخاء العالمية، يلجأ الجميع إلى هذه المدينة الحديثة إلى حد ما، والحديث في هذه المدينة هو الجانب الاسترخائي، أما الجانب التاريخي فهي مدينة بها آثار تجعل تاريخها يبدأ من العصر الحجري.

ماربيا تقع في جنوب إسبانيا، وتوجد في مقاطعة ملقا، وهي تعتبر جزء من (كوستا ديل سول) وهو المقر لرابطة البلديات في هذه المنطقة، تنعم هذه المدينة الخيالية بمشهد رائع على البحر المتوسط، وهي بهذا البحر تعتبر أهم الأماكن السياحية في جنوب إسبانيا.

 

ماربيا من أكبر مدن مقاطعة ملقا، ظهور الدور السياحي في ماربيا جاء متأخرًا، حتى أن البعض يظن أن المدينة حديثة، وهذا غير صحيح لأنها مدينة تضم عدد من القلاع الروماني، وكانت مستوطنة لهم في كثير من الأوقات، وهذه المنطقة ترجع إلى العصر الحجري الحديث.

تتمتع المدينة بألوان المرح المختلفة، إن سباقات الخيول تطغى على المدينة، فهي سباقات يأتي إليها الجميع وهي مدينة أثرياء العرب، يحبون الإقامة في هذه المدينة الخيالية، إن وقوع البحر المتوسط بين مالقة ومضيق جبل طارق، يعطي المدينة جو مختلف من المتعة والتنوع، هذا عن الجانب الساحلي.

أما الجانب الثقافي فإن المهرجانات تقام  بين شهر يونيو وأكتوبر، وفي هذه الفترة تزيد أعدد السياح في ماربيا، والمعارض الفنية تأخذ جانب كبير من المدينة، فهي مدينة صاحبة مذاق مختلف في كل شيء. وجانب المتاحف الماربيا فإنها متنوعة وكثيرة، إن الحضارة الرومانية تركت الكثير من الآثار، والتحف المميزة، والقوطيون تركوا آثارهم، وبقايا من الأثر الإسلامي.

هي مدينة فنية تاريخية ثقافية، وتحتل المراكز الأولى في أنواع الموسيقى المختلفة، فحفلات الغناء تمتد طوال العام في مدينة الجنوب الإسباني، بكل هذه الجوانب المتنوعة تجد السياحة في ماربيا متعددة الجوانب، ولهذا تعتبر آخر الزيارات في رحلتك إلى إسبانيا لما تقدمه ماربيا من روعة الاسترخاء، فجميع المهرجانات التي تقام والعروض الفنية، تدعوا إلى الراحة والمتعة والاستمتاع بالحياة، لهذا هي مدينة الحياة، أو قل هي جنة الحياة، فكل المشتاقيين يأتون إليها، والمحبيين يجتمعون في مدينة التألق الإسباني.

لا تترك فرصة للتعرف على أهل ماربيا، إن الهدوء هو السمة الأساسية لهم، فهو شعب يحب ألوان الحياة تشبهًا بماربيا التي يعيش فيها، فهي مدينة الحياة وإن أردت المتعة الكاملة بماربيا يجب عليك أن تتعلم لغة هذا الشعب؛ لأنه شعب يستحق، ولأنك لن تصل إلى أقصى درجات المتعة إلا بعد أن تتعرف على بعض الكلمات التي يعبر بها هذا الشعب عن حبه وعشقه لحياة ماربيا.

 

تاريخ مدينة السحر الجنوبي لإسبانيا

الكثير من الأدلة تشير إلى أن الحياة استمرت في ماربيا من القديم حتى وقتنا هذا، وإن شكك البعض في هذا، فهو من باب التزييف، والدليل على هذا وجود بعد الآثار الدالة على وجود البشر في هذه المنطقة تخص العصر الحجري القديم، وكذلك العصر الحجري الحديث، فإن الدلالات كثيرة حول مدينة ماربيا.

أما أول معالم المدينة، وكونها مستوطنة كان في القرن السابع قبل الميلاد، وأول من سكنها الفينيفيين، ومن بعدهم جاء دور القرطاجيين، ليحافظوا على المدينة مدة من الزمان، وبعدها أصبحت ملك الرومانيين الذين حافظوا على المدينة أيضًا فترة طويلة، وفي هذه الفترة تركوا الكثير من القلاع والقصور، وأهم الآثار الباقية للرومان فيلا رومانية، وكذلك حمامات، توضح مدى التطور الروماني في هذه الفترة، وهناك كنيسة تم بناءها في القرن الثالث في فيغا ديل مار، وهذا العمل البيزنطي يعبر عن الحضارة المبكرة، والقدرة العبقرية، وفي محيط هذه الكنيسة القديمة قبر اليو المسيحية.

جاء دور القوطيين للسيطرة على المدينة، وترك بعض الإبداعات الخاصة بهم، فهو شعب تميز بإخراج الخيالات العقلية، ومن النادر أن تجد شعب يستطيع تحقيق كل أحلامه مهما كانت صعبة، هذا هو الشعب القوطي، وهذه الأحداث والآثار تؤكد بقاء الحياة واستمرارها في ماربيا.

دور الحضارة الإسلامية كان واضحًا في هذه المدينة الساحرة، فقد استطاعت قوات المسلمين السيطرة على مارينا بعد أن سيطروا على قرطبة، وتوسعوا في المدن الساحلية؛ لبلوغ هذه المدينة المنيعة، وعندما جاء أمراء الدولة الأموي إلى المدينة بنوا فيها القلعة، والجدار لحماية ماربيا، فهو أساس حماية المدينة والاستعداد، وبقايا السور لا تزال موجودة حتى الآن في المدينة، وقاموا ببناء مسجد في وسط المدينة.

تصميم الشوارع في ماربيا جاءت ضيقة، على النمط المغربي العربي الرائع، واشتهرت المدينة في هذا الوقت بشجر البرتقال، والتوت، فهي مدينة غنية، وتسعد ساكنيها على مر العصور، وقد ذكر ابن بطوطة هذه المدينة وقال عنها أنها مدينة صغيرة لكنها جميلة جدًا، وجاء دور خروج المسلمون عن المدينة بمعاهدة سلمية، وتركوا المدينة والقارة، وسيطرا المسيحيون على كل شيء، وأصبحت وبقيت ماربيا أهم المدن الإسبانية في الجنوب.

 

موقع مدينة ماربيا

تقع مدينة ماربيا في جنوب إسبانيا، وهي تابعة لمقاطعة مالقة، وماربيلا تحتل شريطًا من الأرض الساحلية، تمتد إلى 44 كم، وتطل المدينة على منحدرات جبلية ساحلية، ومنها بالميتيرا، ورويال، ووايت أند ألبوجاتا، وغيرها، وفي هذه المدينة الخيالية توجد فجوة كبيرة بين الجزء الشمالي والجنوبي للمدينة، وهذا الجزء يعطي الكثير من المناظر الخيالية الغير متوفرة في مكان غير هذه المدينة فالطبيعة تساعدها بكل طاقتها الإبداعية، والبحر المتوسط في جنوب ماربيا، يضفي على هذا الجزء رونقًا مختلفًا من الإبداع، وتعتمد السياحة في ماربيا على عامل الموقع بشكل كبير.

 

مناخ ماربيلا الرائع

ماربيا تتمتع بجو البحر المتوسط الرائع، وهو جو مناخي مناسب للسياحة طوال العالم، فهو جو معتدل وسلسلة الجبال تحمي ماربيا من معظم الرياح التي قد تؤثر على درجات الحرارة؛ لهذا نجد أن فصل الشتاء يمر بسلام وبجو معتدل ورائع على ماربيلا، فالأمطار على مدار العام تصل إلى 628 لتر، وهذه نسبة بسيطة بالنسبة لأي مكان آخر، والثلج يتساقط أحيانًا في قمم الجبال غير أنه لا يستمر أكثر من ساعات. أما فصل الصيف فهو الفصل الأكثر روعة في ماربيا؛ لأن إطلالتها على البحر المتوسط جعلها منتجعًا سياحيًا في فصل الصيف، وهو الفصل المساعد على زيادة السياحة في ماربيا بدرجات ملحوظة، وفصل الربيع والخريف تتمتع المدينة بالهدوء المناخي.

 

أجمل أماكن السياحة في ماربيا

تتمتع مدينة الجنوب الإسباني بأماكن سياحية مؤثرة جدًا، وجذابة لأغنياء العالم، وأثرياء العرب، ففي مدينة ماربيا قصر للملك فهد في غاية الروعة، فالمدينة لا توقفها أي عقبات، حتى لو زادات الشائعات حولها، فالناس تعلم أنها مدينة ساحرة، وموقعها يحكي هذا الأمر، وغاية المتعة في مناخ ماربيا فكل الأمور الطبيعية قد وقفت بجوار ماربيا الفاتنة الإسبانية، وأما العوامل البشرية، فهي مدينة تقام فيها المهرجانات الجاذبة لكل محبي الاحتفالات، ومسابقات الخيل، وحفلات الموسيقي. فإن كان هذا في الدولة الحديثة، فإن العامل التراثي يتابع تألق المدينة في باقي الجوانب، ويساندها لتصبح أهم المدن الإسبانية، وهي الآن أهم مدينة في الجنوب الإسباني ومن تلك الأماكن الرائعة والمناسبة لكل مريدي السياحة في ماربيا.

 

1- قلعة سهيل

هذه القلعة تم بناؤها عام 956م، وهي القلعة التي قام المسلمون ببناءها عند دخول ماربيا؛ لتكون حامية لهم وللمدينة، من أي هجوم، والخليفة عبد الرحمن الثالث هو صاحب فكرة البناء والتنفيذ، والقلعة تأخذ شكلًا مربعًا وحولها أبراج عالية لتأمين القلعة، فهي مطلة على سواحل ماربيا، وروائع القلعة أنه تحكي لك قصص البناء، وتعرفك على روعة البناء الإسلامي، وفي القلعة يوجد متحف يضم عدد كبير من الأعمال الفنية، والقطع النادرة التي تخص الكثير من الحضارارت التي مرت على المدينة، ومن روائع القلعة أنه بإمكانك صعود برج القلعة ومشاهدة منظر بانورامي لمدينة ماربيا في غاية الروعة، والقلعة تقدم عروض فنية كثيرة، والكثير من الحفلات الموسيقية لعشاق الفرق الموسيقية الحديثة، وبهذا تجمع القلعة عدد كبير من روائع ماربيا الساحرة.

 

2- كنيسة فيغا ديل مار

هي كنيسة قوطية تم بناؤها باستيعاب الكنيسة الرومانية، إن البناء الأول للكنيسة كان في القرن الثالث أي في وقت مبكر جدًا مما جعل الكنيسة عرضة للهلاك، لكن القوطيين في القرن السادس عشر قاموا بتجديد الكنيسة أو قل إعادة بناءها لتستوعب المقدرة الفنية التي يتمتع بها القوطيين، واستطاعتهم الجبارة على تحطيم المستحيل.

 

3- ميناء برتو بانوس

تم بناء هذا المرسى عام 1970م، على يد خوسيه بانوس، ويقع في الجنوب الغربي لماربيا، في منطقة نيو أندالوسيا، أحدث الميناء ضجة عالمية واسعة؛ لأنه أهم المواني العالمية من حيث الفخامة والشهرة، فهذا الميناء به مجموع من اليخوت التي لا نظير لها في العالم، ويمكنك استئجار يخت لهذا يعتبر هذا الميناء خاص بالأغنياء، لأنه من أغلى الأماكن في العالم، وفي هذا المرسى ستجد مجموعة من السيارات، التي لم تتخيل أنك ستراها في يوم أبدً،ا إن كانت السيارة مثلًا لم ينزل منها إلا واحدة فقط، تأكد بأنك ستراها في هذا المكان الذي يجمع مشاهير العالم، وأغنى الأغنياء، وهناك سوق بجوار المرسى يعرض أيضًا لبضائع باهظة الثمن.

 

4- حديقة ألاميدا ماربيا

هذه الحديقة تطل على البحر الأبيض المتوسط، وتم بناؤها في القرن السابع عشر؛ لتعيد السعادة لقلوب ولروح  المدينة، فموقع الحديقة في وسط ماربيا يجذب الكثير من الزوار، وتحتوي الحديقة على عدد كبير من الشجر والنباتات النادرة، وصاحبة المنظر الجميل، وفي الحديقة عدد كبير من النوافير التي تم صنعها من السيراميك الملون، ومجموعة من الفسيفيساء الجميلة.

 

5- البلدية القديمة

هذه المنطقة تحتفظ برسم الشوارع الإسلامية القديمة، أيام القرن السادس عشر، وموقعها على الضفة الغربية من نهر الوادي الكبير، والبيوت في هذه المنطقة كلها مدهونة باللون الأبيض الصافي، وتعبر مع كل شبر في المنطقة عن روعة التاريخ والتراث، والبقاء على المناظر الجميلة، وهذه المنطقة تزيد فيها الزوار لمعرفة كيف كانت الشوارع الضيقة ترسم وتحدد، ومنظر البيوت الرائع مع بعض القهوة على أحد الكافيهات المليئة بالزهور مع اللون الأبيض الرائع يعطيك المذاق المطلوب.

 

السياحة في ماربيا وأثرها على التسوق

المدن الساحلية تتمتع في الغالب بذوق رفيع، والأكثر زيوعًا، وهذا هو مبدأ مدينة ماربيا، إنها مدينة تجمع بين جميع أشكال السياحة، وتتفوق فيها بشكل كبير؛ لهذا تجد ماربيا قد تفوقت في إقناع الأغنياء بكل البضائع الموجودة فيها، إن ميناء ماربيا فيه أغلى أسواق العالم، لكنه يضم القطع الغير موجودة في أي مكان آخر، وتصميماته من المستحيل أن تجد لها أي شبيه في العالم، بعد هذه الرحلة الممتعة قم بتناول وجبة سمك من مدينة ماربيا إن السمك لديهم له روعة مختلفةـ ومذاق رائع.

Comments

comments

No Comments

Post A Comment

التخطي إلى شريط الأدوات