جزر كناريا الكبرى في إسبانيا: أرض السحر والاكتشافات

جزر كناريا الكبرى في إسبانيا: أرض السحر والاكتشافات

جزيرة الروائع الطبيعة، الصورة المختلفة عن الحياة الرومانسية الإسبانية، منطقة المرتفعات المختلفة، أطلق عليها الإسبان جران كناريا Gran Canaria فهي ثالث الجزر الأكبر من حيث المساحة بين جزر الخالدات، الواقعة بالمحيط الأطلسي، وهي قريبة من السواحل الشمالية الغربية إلى إفريقية. صاحبة تاريخ عريق يحفظه لها كل إسباني، فالمعروف عن تاريخ كناريا الكبرى أنه يبدأ قبل الميلاد بأكثر من 500 عام، أطلق عليها أرض الشجعان، وتحملت الجزيرة الكثير من الهجمات الأوروبية، والتي سعت إلى ضم الجزيرة إليها، إلا أن الجزيرة أصبحت إسبانية بسبب تاج قشتالة، الذي استمرت حملته لأكثر من خمس سنوات، وكانت السيطرة على المدينة بتدخل من الملكة إيزابيلا.

من هنا اتسعت الرقعة الخاصة بالدولة الإسبانية وانتشرت اللغة، كناريا الكبرى لها الكثير من الأحداث صاحبة التأثير العالمي، والجذب السياحي، ومن أهمها جعل الجزيرة نقطت الانطلاق الخاصة بكريستوفر كولومبوس، أي فخر للجزيرة هذا الذي جذبه ذاك العالم المسكتشف! لذا فالجزيرة تحتفظ إلى الآن بالكثير من الأدوات الخاصة بكولومبوس، والمتحف العارض لهذه الأدوات، والكثير من الأدوات من أشهر الأماكن السياحية في كناريا الكبرى، الجزيرة هي المكان المناسب للكثير من المتع التاريخية والثقافية والطبيعية.

مساحة الجزيرة حوالي 1532كم2، وشكل الجزيرة دائري، يفتح للعالم الكثير من الأفق الخيالي، وتصل مرتفعات كناريا الكبرى إلى أكثر من ألفي مترًا بتنوعات مختلفة، مع انطلاق حملات الاكتشاف اضطر الكثير من المنتقليين المرور بالجزيرة؛ لاكتشاف العالم الجديد، هنا نرى العلاقات الكبيرة جدًا بين الأسر الإسبانية المقيمة في أميركا الاتينية، والجزيرة، والنطق القشتالي هو المسيطر على اللغة المشتركة بين الأمريكان، وأهل الجزيرة. العلاقات المشتركة، والموقع المميز، والطبيعة الخلابة، أعطت كناريا الكبرى كل الإمكانيات لتصبح على رأس الجزر الأوروبية، فهي المنطقة الأكثر تعرضًا للثقافات المختلفة، والفنادق تنتشر بين أحياء الجزيرة البركانية؛ لتنشر البهجة بين الزوار، وكذا النوادي والقرى السياحية، التي تقدم الأشكال الخدمية المتنوعة.

ربما كانت الخدمات الساحرة، من أسباب زيادة عدد الزوار للجزيرة كل يوم، كما أن الجزيرة تتمتع بمناخ رائع وجغرافية ساحرة، ومياه أطلسية لا مثيل لها، الحياة على أرض كناريا الكبرى تليق بكل عاشق للتاريخ والثقافة والطبيعة، ومحبي الحياة يأتون لهذه الجزيرة المعروفة بمواقفها الانطلاقية، كناريا الكبرى أحد أروع أماكن السياحة في إسبانيا، وتعد من أشهر الأماكن التي يمكنك أن تجد كل ما تحبه بداخلها.

 

أبرز وقائع جزيرة كناريا الكبرى

بدأت الوقائع التاريخية البارزة للجزيرة قبل الميلاد، ففي عام 500 قبل الميلاد، رأينا تدخل كاناري للجزيرة؛ لتصبح جزيرة الشجعان، ويطلق عليها لفظ كناريا الكبرى، ومن هذا التاريخ والجزيرة تتمتع بهدوء مميز، إلى جوار البركان. انطلقت أبرز الوقائع التاريخية للجزيرة في عام 1483م، إذ جاءت الحملة الخاصة بتاج قشتالة، واستمرت الحملة لوقت طويل يصل إلى خمس سنوات، وأحد مؤثرات الحرب وأسباب الفوز، تدخل الملكة إيزابيلا الأولى، لو أنها لم تتدخل لاستطاع أهل الجزيرة البقاء على موقفهم، وكان من المستحيل أن تصبح الجزيرة إسبانيا، تنتمي لهذه الدولة الأبرز في أوروبا، فقد انضمت للأرض المعروفة بتاريخها السياحي البارز، فالمعروف عن المنطقة أنها تمتاز بالمناخ المناسب كما إسبانيا، تلك الخطوة هي الأبرز في حركة إسبانيا موحدة، تم تأسيس العاصمة الخاصة بالجزيرة في عام 1478م، وانتقلت من اسم لاس بالماس دي جران كناريا، إلى ريال دي لاس بالماس، وكان الأمر من قبل خوان ريجون القائد للجيش الغازي القشتالي.

أبرز محاور التنقلات في حياة الجزيرة ظهرت مع دخول كريستوفر كولومبوس، الذي نزل إلى ميناء الجزيرة، وبقي مدة على أرض كناريا الكبرى في رحلته الأولى إلى الأمريكتين، وقد ترك العديد من الأدوات التي تحافظ عليها الجزيرة إلى الآن وهناك أحد المتاحف التي توثق كل ما قام به كريستوفر على أرض كناريا الكبرى.

 

الموقع الرائع للجزيرة ومواطن الجذب المناخي

كناريا الكبرى تدخل ضمن مجموعة الجزر الخاصة بجزر الخالدات، وهي تنضم إلى الأرخبيل الواقع في المحيط الأطلسي، كما أنها لا تبعد كثيرًا عن السواحل الشمالية الغربية لإفريقيا، تبعد بحوالي 210 كم، تنتمي إلى إسبانيا، وتعد الجزيرة أحد الجزر البركانية، وتقع في الجنوب الشرقي من جزيرة تنزيف.

تتكون جزر الخالدات من أربع جزر رئيسية، وهناك الكثير من الجزر الصغيرة المنتشرة حول الجزر الرئيسية، وهي كناريا الكبرى، ولنسروت، وتنزيف، ولا بالما، عاصمة جزر الخالدات شنت قروش، وهي تقع في جزيرة تنزيف، وهذا لا يعني أن تنزيف أشهر من كناريا الكبرى، إذ تعد كناريا هي الأكبر حجمًا واتساعًا، فهي تملك حوالي 1532كم2، والشكل الخاص بالجزيرة دائري، كما أن المرتفعات الخاص بالجزيرة ليس لها حدود، فنحن بين أكثر من ألفي متر تختلف من منطقة لأخرى في منظر سحري خرافي.

المناخ الخاص بجزيرة كناريا الكبرى أكثر ما يميز المكان الإسباني الفريد، فالشمس لا تتأخر يومًا واحدًا عن أرض كناريا الكبرى، إذ تمتاز المنطقة بالمناخ المتوسط، تتراوح درجات الحرارة بين 20 و26 درجة مئوية، في فصل الشتاء من الممكن أن تنزل الدرجة إلى 10 درجات مئوية، في بعض الليالي، بل إن بعض الأحيان من الممكن أن نتوقع تساقط بعض الثلوج، وكذا تساقط الأمطار، الأجواء العامة للجزيرة رائعة، الواقع الصيفي للجزيرة أكثر ما يميزها، فدرجات الحرارة الثابتة والمرتفعة، تعمل على إبراز مياه المحيط الأطلسي الرائعة، وتجذب الجميع إلى رؤية المرتفعات الممتعة، والخاصة بكناريا الكبرى، كل هذه الوقائع المناخية تعد مصدرًا لجذب السياحة في كناريا الكبرى الجزيرة الأكثر تنوعًا.

 

المناطق الأكثر إثارة في كناريا الكبرى

أطلق على الجزيرة اسم القارة المصغرة، كأنها منطقة الاكتشاف العالمية، والحاملة لمعالم الطبيعة العالمية، فقد حافظت الجزيرة على الكثير من المعالم، بل إن اليونسكو قد أدخلت أكثر من ثلث الجزيرة إلى مناطق الحماية كمحميات للمحيط الأطلسي، فالجزيرة يمكن أن تتلخص أمامك على أنها شواطئ طويلة، وكثبان رملية بيضاء، والكثير من الوديان الخضراء، والروائع القروية الخلابة، لذا تعد الجزيرة كلها منطقة طبيعية ساحرة، مليئة بالمتاحف البارزة، والأماكن الموسيقية الخالدة، الثقافة تختلط مع التاريخ؛ لنرى تلك الطبيعة الساحرة من أعالي المرتفعات الخاصة بكناريا الكبرى، عدد زوار الجزيرة يزيد عن 5 مليون زائر سنويًا، فهي منطقة سياحية بشكل كبير، وأكثر الزيارات تتجه إلى المنطقة الجنوبية، فهي الأكثرًا دفئًا، ومن تلك المناطق الأكثر إثارة.

 

لاس بالماس

العاصمة لاس بالماس يمكنك أن تدخلها لتتعرف على كل الأمور الطبيعية الساحرة المعروفة عن جزيرة كناريا الكبرى، فهي الملخص الخاص بكل أجزء الجزيرة، سترى أشهر الشواطئ العالمية، المعروفة بصفاء مياهها، ورمالها البيضاء الساحرة، والتعرف على المناطق الخضراء، وأماكن المحميات العالمية، ومناطق الغوص البديعة، كما تضم العاصمة أشهر المتاحف في إسبانيا متحف كاناريو، وكذا تضم الكاتدرائية، وساحة بلازا ديل، والكثير من الأضرحة، قلب المدينة مليئ بالتاريخ والثقافة والحياة الطبيعية المختلفة.

 

شاطئ لاس كانتيراس

يمتلك الشاطئ كل المقومات الطبيعية البارزة، والمعروفة عن مياه المحيط الأطلسي، فالمياه الخاصة بالشاطئ ساحرة، وتتعدى الطبيعة على أرض الشاطئ كل شيء، فالرمال البيضاء في غاية الجمال، وتساعد كثيرًا في عمليات الاسترخاء، والمعروف عن شواطئ الجزيرة أنها طويلة، وتمتلك الكثير من المناطق الخاصة بالعمليات الترفيهية، ومناطق الغوص الخاصة، فكل المتع تتوفر لدى لاس كانتيراس.

No Comments

Post A Comment